٣٠٤٥- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ قَالَ قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ» . قَالَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّى أَكُونُ أَحْيَانًا خَلْفَ الإِمَامِ فَأَقْرَأُ خَلْفَهُ؟ قَالَ : فَأَخَذَ ذِرَاعِى فَقَالَ : اقْرَأْ يَا فَارِسِىُّ بِهَا فِى نَفْسِكَ ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ نِصْفُهَا لِى ، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِى ، وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ» . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «يَقُولُ الْعَبْدُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يَقُولُ اللَّهُ : حَمِدَنِى عَبْدِى. يَقُولُ الْعَبْدُ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى. يَقُولُ الْعَبْدُ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يَقُولُ اللَّهُ : مَجَّدَنِى عَبْدِى. يَقُولُ الْعَبْدُ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) قَالَ اللَّهُ : هَذَا بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ» . وَفِى حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ : «وَإِذَا قَالَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قَالَ : مَجَّدَنِى عَبْدِى ، فَهَذَا لِى وَمَا بَقِىَ لَهُ. يَقُولُ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) » . ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ (وَلاَ الضَّالِّينَ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ مَالِكٍ.