السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:بالثاني أبو بكر الأصبهاني عن علي بن عمر عن أبو بكر بن مجاهد عن عبد الله بن أيوب المخرمي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن Abu Ja'far al-Razi
الإسناد 4:بالثاني أبو بكر الأصبهاني عن علي بن عمر عن غيرهما عن عبد الله بن أيوب المخرمي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن Abu Ja'far al-Razi

١٤٣٩٨- أَخبَرنا بِالأَوَّلِ أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو عِمْرَانَ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ، حَدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، (ح) وَأَخبَرنا بِالثَّانِي أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن مُجَاهِدٍ، وَأَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةَ، وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَيُّوبَ المُخَرِّمِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ. فَذَكَرَاهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ، فَرِوَايَةُ الجَمَاعَةِ، عَن الثَّوْرِيِّ، وَالأَعْمَشِ بِخِلاَفِ ذَلِكَ، وَالاِعْتِمَادُ عَلَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَعْنِي ابْنَ المَدِينِيِّ، يَقُولُ لَنَا: أَيُّهُمَا تَرَوْنَ أَثْبَتُ عُرْوَةُ، أَوْ إِبرَاهِيمُ، عَن الأَسْوَدِ؟ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: أَهْلُ الحِجَازِ أَثْبَتُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: يُرِيدُ عَلِيٌّ رِوَايَةَ عُرْوَةَ وَأَمْثَالِهِ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ أَهْلِ الكُوفَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٧/٢٢٤

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.