٦٣٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ المُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحِجْرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، وَهُو دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، وَهُو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ وَهُوَ عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ. ٣/٣٢٣