رؤية الله للدارقطني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن قرئ على محمد بن إسماعيل السلمي عن نُعيم بن حَمّاد عن ابن المبارك عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن ibn Mas'ud عن سارعوا إلى الجمعة
١٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «§سَارِعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كُثُبٍ مِنْ كَافُورٍ، فَيَكُونُونَ فِي قُرْبِهِمْ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فِي الدُّنْيَا»