البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه-إملاء- أخبرنا أبو المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني قيس بن أبي حازم قال: قال المغيرة بن شعبة: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: ما يضرك منه؟ قال قلت: إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك ". رواه البخاري في الصحيح عن مسدد، وأخرجه مسلم من أوجه أخر، عن إسماعيل. وقد مضى في أحاديث ما معه من تمثيل الجنة والنار، فيحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم " هو أهون على الله من ذلك"، يريد به نفي الحقيقة عنه، وأن ما يرى معه إنما هو تخييل، وتمثيل، لا حقيقة له، والله أعلم.

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

يَخرجُ الدجالُ مِن هَا هُنا، بَل يَخرُجُ مِنَ هَا هُنا، يَعْنِي المَشْرِقَ» . (١٧٧) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو بكر بنُ إسحاقَ الفَقِيهُ -إملاءً-، أخبرنا أبو المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى، عن إِسماعيلَ بن أبي خَالد، حدثني قَيسُ بنُ أبي حَازِم قال: قال المُغِيرةُ بنُ شُعبة: ما سألَ أحدٌ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال أَكثرَ مِمَّا سَألتُهُ، وإنَّه قال لي: «مَا يَضُرُّكَ مِنه؟ قال قلت: إِنهم يَقولونَ إِنَّ معه جَبَلَ خُبزٍ ونَهرَ مَاءٍ، قال: هو أَهْوَنُ على اللهِ مِن ذلك» . رواه البخاري في الصحيح عن مُسَدد، وأخرجه مسلم من أَوْجُهٍ أُخَر، عن إسماعيل. وقد مَضَى في أَحادِيثَ مَا مَعه مِن تَمثيلِ الجَنة والنَّار، فَيُحتمل أن يكون قَولُهُ - صلى الله عليه وسلم «هُو أهونُ على الله مِن ذلك» ، يُريدُ به نَفْي الحَقِيقَة عَنهُ، وأَنَّ مَا يُرَى مَعَهُ إِنما هو تَخْيِيل، وتَمثِيل، لا حَقِيقَةَ لَه، واللهُ أَعلَم.

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لي: «مَا يَضُرُّكَ مِنه؟ قال قلت: إِنهم يَقولونَ إِنَّ معه جَبَلَ خُبزٍ ونَهرَ مَاءٍ، قال: هو أَهْوَنُ على اللهِ مِن ذلك». رواه البخاري في الصحيح (١) عن مُسَدد، وأخرجه مسلم (٢) من أَوْجُهٍ أُخَر، عن إسماعيل. وقد مَضَى في أَحادِيثَ مَا مَعه مِن تَمثيلِ الجَنة والنَّار، فَيُحتمل أن يكون قَولُهُ ﷺ: «هُو أهونُ على الله مِن ذلك»، يُريدُ به نَفْي الحَقِيقَة عَنهُ، وأَنَّ مَا يُرَى مَعَهُ إِنما هو تَخْيِيل، وتَمثِيل، لا حَقِيقَةَ لَه، واللهُ أَعلَم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.