Reader edition
Sahih
Recorded by Sahih Muslim
Chain and evidence
A reader-first view of the preserved chains, narrator identities and the classical passages attached to them.
0 criticized · 4 unresolved
Edition labels and source wording are preserved as separate records. Multiple parser labels from one Arabic sentence are not counted as independent scholarly judgments.
Reader edition
Sahih
Recorded by Sahih Muslim
No separate grading sentence was extracted from the foundation text for this record. The reader-edition label above remains visible as its own source record.
These are descriptive summaries of the records shown on this page. They do not produce a new grade or authenticity ruling.
The reader edition records Sahih; no separate foundation grading sentence is attached.
Inspect grading records2/6 narrator identities are resolved. 0/5 direct links have comparator or accepted classical support; 5 links retain an unresolved endpoint.
Inspect the sanad3/3 related public chains share at least one resolved narrator; 8 direct transmission links repeat.
Inspect route overlap3 related Arabic wordings are aligned with this record. Additions and omissions are displayed as textual differences, without assigning an interpretive meaning.
Inspect wording variationNo scholarly proposition is attached yet. The workspace can record one without converting system signals into a conclusion.
Open scholarly annotationsNo formal classified disagreement is attached to this chain; this is not treated as proof of consensus.
Inspect scholarly positionsRecord a precise mas’ala and authored proposition, then attach the exact hadith, narrator, classical passage and accepted principle records used to support, contextualise or challenge it.
These are authored research propositions, not system-generated rulings. Every entry keeps its author, review state and exact evidence links. Acceptance requires a different named reviewer.
Open the cross-hadith istidlal index →·Manage scholar identities →No scholarly annotation has been authored for this hadith yet. The evidence remains available above and below without an inferred conclusion.
The Arabic sanad is preserved as transmitted. Identified narrator names below it are clickable.
0/5 links corroborated
Path 1: 2/6 identities resolved; 2 narrator dossiers contain source evidence; 0/5 edges corroborated; 5 unresolved edge endpoints; 0 generation-order conflicts.
Criticism and uncertainty are shown distinctly. The system does not collapse different critics into a manufactured verdict.
No authority status loaded
No source-attributed critical statement is attached to this identity yet.
No authority status loaded
No source-attributed critical statement is attached to this identity yet.
No authority status loaded
No source-attributed critical statement is attached to this identity yet.
No authority status loaded
No source-attributed critical statement is attached to this identity yet.
Attributed statements remain attached to their scholars and sources. A disagreement is reported only when accepted classified claims actually differ.
No formal conflict appears among the accepted classified claims attached to narrators in this chain. This is not a declaration of consensus: individual attributed statements and unreviewed material remain visible in the narrator evidence below.
Open a narrator to inspect linked biographical passages, attributed assessments, structured facts and relationship evidence.
The chain identity is present, but no linked classical passage is loaded for it yet.
١٤٦٥ - عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ورأيت عبد الله بن وهب بمكة، رأيته رجلاً خفيف اللحية. قال أبي: فذكرت أنه كان يعرض له على ابن عيينة، وهو نائم فتركته. قال أبي: وبلغني أنه كان لا يدخل في مصنفه من ذاك العرض شيئاً. قال أبي: ثم كتبت بعد عن رجل عنه. «العلل» (٤٥٥٦) . • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل، في ابن وهب: كان حديثه بعضه سماع، وبعضه عرض، وبعضه مناولة، وكان ما لم يسمعه يقول: قال حيوة، قال فلان. وقال: قد رأيت ابن وهب، ولم أكتب عنه، ثم كتبت عن رجل عنه. قال: وأخبرني بعض أصحابنا، أنه رأى ابن وهب عند ابن عيينة. فقال له: الكتب التي عرضها عليك ابن أخي أرويها عنك. ثم قال يحيى: أخبرنا أنه شهد ابن وهب عند ابن عيينة. «سؤالاته» (٢٦ و٢٧ و٢٨١، مختصراً على أوله) . • وقال المروذي: قلت (يعني لأبي عبد الله) : كتبت عن ابن وهب شيئاً؟ قال: لا. «سؤالاته» (٢٥١) .• وقال الميموني: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أحمد بن حنبل) : كان عبد الله بن وهب المصري رجلاً صالحاً، أيش كان عنده من الحديث؟ قد رأيته أيش؟ فأثنى عليه، وذكر أبو عبد الله تسهيله في الأخذ. قلت له: كذا أصحابه المصريون، أو عامة أصحابه، في التسهيل في الأخذ؟ قال لي: نعم. «سؤالاته» (٤٥٦) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: بلغني أن ابن وهب جاء إلى ابن عيينة. فقال: يا أبا محمد، ما عرض عليك ابن أختي أو…
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه. روى عن: عمرو بن الحارث، وابن هانئ، وحيي بن عبد الله المعافري، وبكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وعياض بن عبد الله الفهري، وعبد الرحمن بن شريح، وغيرهم من أهل مصر. وعن مالك، وسليمان بن بلال، ويونس بن يزيد، وسلمة بن وردان، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن جريج، وعمر بن محمد بن زيد العمري، ومعاوية بن صالح، وهشام بن سعد، وداود بن عبد الرحمن العطار، والثوري، وابن عيينة، وحفص بن ميسرة، وجماعة. وروى عنه: ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، والليث بن سعد شيخه، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وأحمد بن صالح المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي ابن المديني، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وإبراهيم بن المنذر، وأصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، وحرملة بن يحيى، وقتيبة، وعيسى بن حماد زغبة، وهارون بن معروف، ويحيى بن أيوب المقابري، ومحمد بن سلمة المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المرادي، وآخرون. قال الميموني، عن أحمد: كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح. وقال أبو طالب، عن أحمد: صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث. ما أصح حديثه وأثبته! قيل له: إنه كان يسيء الأخذ. قال: قد كان، ولكن إذا نظرت في حديثه…
٢٣٦٦ - عبد الله بن وهب بن مسلم القُرشي، أبو محمد المصري. * قال العجلي: ثِقَة. "الثقات" ٧٦٩. * وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني الفصل. قال: قال أحمد: عبد الله بن وهب صحيحُ الكتب عن مشايخه الذين رَوى عنهم، يَفصل السماع من الْعَرْضِ، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ؟ قال: كان سيء الأخذ الحق، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٨٣. وقال يعقوب أيضًا: سمعت الحميدي يقول: كنت أرى ابن وهب يجيء إلى سُفيان، وكان يسكن سُفيان في دار كراء وله درجة طويلة، فكنت أرى ابن وهب يقف عند الدرجة فيقول لسُفيان: يا أبا محمد، هذا ما سمع ابن أخي منك فأجزه لي؟ فيقول سفيان: نعم. قال: ورأيت ابن وهب عند جرير الرازي، وجرير يحتبي نائم مثقل، وابن وهب نائم مثقل، وكاتبه الأصبغ بن فرج يقرأ على جرير ويمرمر السهم في القراءة وجرير نائم وابن وهب نائم. قال: وكان ابن وهب يوافي كل سنة. فقال له الحويطي: تحمل معك كتاب يونس وعَمرو بن الحارث لتنظر فيهما. قال: فلما قدم قال للحويطي: يا قرشي قد حملت كتاب يونس وكتاب عَمرو. قال: فأقام إلى العمرة. فكنت أقول للحويطي: مر بنا إليه. فيقول: دعني من هذا الحرج، ولم ينظر فيه. ثم قدم من قابل. فقال: قد حملتُ الكتابين. قال: فلم ينظر فيه حتى كمل ثلاث سنين. فقال: يا قرشيّ قد غررت بهذين الكتابين ثلاث سنين فإن أنت لم تنظر فيه وتكتب لم أغرر به أكثر…
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، مولى يزيد بن ريحانة (¬٣٤٠)، ويقال مولى بني فهر، قاله الباجي. وقال الدارقطني: مولى يزيد بن ريحانة، مولى يزيد بن أنس الفهري، قال أبو عمر الكندي: مولى يزيد بن ريحانة، مولى آل شيبان بن محارب بن فهر. قال: وقد اختلف في ولائه، وقيل إن ابن ريحانة مولى امرأة من الأنصار من بني بياضة، كان زوجها فهريا. قال غيره: فرجع ولاؤه إلى بنيه بسببها. وقال البخاري: هو مولى ريحانة.وقال * ابن أبي حاتم: مولى ابن ريحانة، مولى فهر. وقال ابن شعبان وابن عبد البر: ريحانة مولاة أبي عبد الرحمان يزيد بن انس الفهرى. قال الكندى: وكان ابن وهب فيما زعموا ربما قال «الأنصارى» وربما قال «القرشي» ثم ثبت على «القرشي» وذكر نحوه ابن عفير (¬٣٤١). وقال ابن بكير: وجدت شهادته في صك الأنصاري. قال أبو الطاهر: كان مسلم جده بربريًا. *** روى عن مالك، والليث، وابن أبى ذيب، ويونس بن يزيد، والثورى، وابن عيينة، وابن جريج، وابن أنعم، وعبد العزيز بن الماجشون، ويحيى بن أيوب، ونحو أربعمائة شيخ (¬٣٤٢) من المصريين والحجازين والعراقيين، وقرأ على نافع، وروى عنه الليث وصرح باسمه. وقيل ان مالكًا روى عنه، عن ابن لهيعة، حديث العربان (¬٣٤٣). ومن أروى الناس عنه أصبغ بن الفرج، وسحنون، وأحمد بن صالح، وابن بكير، ويونس، وأبو الطاهر، وقتيبة، وابن عفير، والوقار، والقراطيسي، والحرث بن مسكين، وبنو عبد الحكم، وحرملة، وأبو م…
### $ 3645 - ع: - عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، الفهري (1) ، # أبو محمد المصري الفقيه، مولى يزيد بن زمانة # مولى يزيد بن أنيس أبي عبد الرحمن الفهري. # روى عن: إبراهيم بن سعد الزهري (م) ، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني (س ق) ، ~~وأسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد الليثي (م 4) ، وأفلح بن حميد (س) ، ~~وأبي ضمرة أنس بن عياض، ومات قبله، وبكر بن مضر (م د س) ، وثوابه بن مسعود ~~التنوخي، وجابر بن إسماعيل الحضرمي (بخ م د س ق) ، وجرير بن حازم البصري (خ ~~م د س ق) ، وحرملة بن عمران التجيبي (بخ م) ، PageV16P277 # وحفص بن ميسرة الصنعاني (م مد س) ، وأبي صخر حميد بن زياد المدني (بخ م ~~د) ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني (بخ م د س ق) ، وحنظلة بن أبي سفيان ~~الجمحي (م س) ، وحيوة بن شريح (خ م د س) ، وحيي بن عبد الله المعافري (4) ، ~~وهو آخر من حدث عنه، وخالد بن حميد المهري (بخ) ، والخليل بن مرة، وداود بن ~~عبد الرحمن العطار (د سي) ، وداود بن قيس الفراء (م) ، وزمعة بن صالح (ق) ، ~~وزيد بن ms3759 الحباب (ت) ، ومات قبله، وسالم بن غيلان التجيبي (س) ، وسبرة بن ~~عبد العزيز بن الربيع بن سبرة (د) ، وسعيد بن أبي أيوب (خ م د س ق) ، وسعيد ~~بن عبد الله الجهني (ت عس ق) وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء المصري ~~(د) ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي (خ م د س) ، وسفيان الثوري (خ م) ، ~~وسفيان بن عيينة، وسلمة بن ورد…
عبد الله بن وهب بن مُسلم
عَبْد اللَّه بْن وهب بْن مُسْلِم مولى ابْن زياد الْمِصْرِيّ أَبُو مُحَمَّد، سَمِعَ حميد بْن هانئ وحيوة وابن جريج والثوري، سمع منه اسمعيل بْن أَبِي أويس (4) ، قَالَ إِسْحَاق: هو الْقُرَشِيّ مولى بنى فهر، قال احمد ابن صالح: مات سنة سبع وتسعين ومائة.
عبد الله بن وهب بن مُسلم مولى ابْن رمانة وَيُقَال الْقرشِي مولى بني فهر الْمصْرِيّ كنيته أَبُو مُحَمَّد روى عَن يُونُس بن يزِيد وَعَمْرو بن الْحَارِث وَعَمْرو بن مُحَمَّد بن زيد وَبكر بن مُضر وَسليمَان بن بِلَال فِي الصَّلَاة وَمَالك وحيوة بن شُرَيْح ومخرمة بن بكير فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة وَأبي صَخْر وَيحيى بن عبد الله بن سَالم وَمُعَاوِيَة بن صَالح وعياض بن عبد الله وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب فِي الصَّلَاة وَاللَّيْث بن سعد وَيحيى بن أَيُّوب وَابْن جريج وَدَاوُد بن قيس وَجَابِر بن إِسْمَاعِيل فِي الصَّلَاة وعبد الرحمن بن سلمَان وَمُحَمّد بن مَالك ومُوسَى بن عَليّ وَإِبْرَاهِيم بن سعد فِي الصَّلَاة وهَاشِم بن سعد فِي الزَّكَاة والبيوع وعبد المجيد بن جَعْفَر فِي الْحَج وَجَرِير بن حَازِم فِي الْبيُوع وَأبي هانىء الْخَولَانِيّ حميد فِي الْبيُوع وقرة بن عبد الرحمن الْمعَافِرِي فِي الْبيُوع وَمُحَمّد بن عَمْرو فِي الطِّبّ وحَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان فِي الْحُدُود وَأُسَامَة بن زيد فِي الْعتْق وَالْحُدُود وَغَيرهمَا وعبد الله بن عمر فِي الْحُدُود وسُفْيَان الثَّوْريّ فِي الْأَحْكَام وَالضَّحَّاك بن عُثْمَان فِي الْأَحْكَام وَحَفْص بن ميسرَة فِي الْجِهَاد وحرملة بن عمرَان فِي الْجِهَاد وَأبي شُرَيْح عبد الرحمن بن شُرَيْح فِي الْجِهَاد والفتن وَابْن أبي ذِئْب فِي الصَّيْد روى عَنهُ أَبُو الطَّاهِر وحرملة وَأحمد بن عِيسَى وَهَارُون بن سعيد الْأَيْلِي وَعَمْرو بن سَواد وَمُحَمّد بن سَلمَة الْمرَادِي وَيُونُس بن عبد الأعلى وَهَارُون بن مَعْرُوف فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة وَابْن أَخِيه أَحْمد بن عبد الرحمن وَيحيى بن يحيى فِي الصَّلَاة وَعلي بن خشرم فِي الصَّلَاة وَأَبُو همام الْوَلِيد بن شُجَاع فِي الْجَنَائِز وَسَعِيد بن مَنْصُور وَسَعِيد بن كثير بن عفير وَيحيى بن أَيُّوب وعبد الملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث
Assessment
سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب، قال: ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث صدوق، أحب إلي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منهبكثير. وقال هارون بن عبد الله الزهري: كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه. وق
page 1143, entry [4744] · Provisional · High confidence
Assessment
الناس وثقاتهم. وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم. وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية، من الثقات والضعفاء، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات. وقال يونس بن عبد الأعلى: عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته. وقال حاتم بن الليث الجوهري، عن خالد بن خداش: قرئ على ابن وهب كتاب «أهوال القيامة» - يعني
page 1143, entry [4744] · Provisional · Medium confidence
Assessment
ة يقول: هذا عبد الله بن وهب، شيخ أهل مصر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له، وهو ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: جمع ابن وهب وصنف، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع، وكان من العباد. وقال ابن عدي: وابن وهب من أجلة ال
page 1143, entry [4744] · Provisional · High confidence
Assessment
ير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب، قال: ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث صدوق، أحب إلي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منهبكثير. وقال هارون بن عبد الله الزهري: كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه. وقال ال
page 1143, entry [4744] · Provisional · High confidence
Assessment
ه: إنه كان يسيء الأخذ. قال: قد كان، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا. وقال أحمد بن صالح: حدث ابن وهب بمائة ألف حديث. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب، قال: ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة. وقال ابن أبي
page 1143, entry [4744] · Provisional · High confidence
Assessment
ن عيينة ترحم عليه، وقال: أصيب به المسلمون عامة، وأصبت به خاصة. قال: وقال لي س نون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا: ثلث في الرباط، وثلث يعلم الناس، وثلث يحج. قال: وأخبرني ثقة عن علي بن معبد قال: رأيت ابن القاسم في النوم فقلت: كيف وجدت المسائل؟ قال: أف أف! قلت: فما أحسن ما وجدت؟ قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال الحارث بن مسك
page 1143, entry [4744] · Provisional · Medium confidence
Assessment
ول: مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه. # وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (3) : قلت لأبي: ابن وهب أحب إليك أو عبد ~~الله ms3763 بن نافع؟ قال: ابن وهب. قلت: ما تقول في ابن وهب؟ قال: صالح الحديث، ~~صدوق، أحب الي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منه بكثير. # وقال أيضا (4) : سمعت أبا زرعة يقول: نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث (5) من ~~حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم
vol. 16, page 276, entry 3645 · Provisional · Medium confidence
Assessment
هب عن مالك صحيحه. # وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (3) : قلت لأبي: ابن وهب أحب إليك أو عبد ~~الله ms3763 بن نافع؟ قال: ابن وهب. قلت: ما تقول في ابن وهب؟ قال: صالح الحديث، ~~صدوق، أحب الي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منه بكثير. # وقال أيضا (4) : سمعت أبا زرعة يقول: نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث (5) من ~~حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت
vol. 16, page 276, entry 3645 · Provisional · Medium confidence
Assessment
د عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث ~~وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ~~ومن ضعفائهم، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات. # وقال محمد بن المسيب الأرغياني، عن يونس بن عبد الاعلى: عرض على ابن وهب ~~القضاء فجنن نفسه، ولزم بيته، فاطلع عليه رشدين بن سعد، وهو يتوضا في صحن ~~داره، فقال
vol. 16, page 276, entry 3645 · Provisional · Medium confidence
Attribute
'Abdullah bin Wahb عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه.
page 1143, entry [4744] · Accepted · Medium confidence
Showing 10 of 147 items here. Open the full narrator profile for the complete dossier.
Reports From: أسامة بن زيد بن أسلم
1 source family witness · Accepted
Reports From: عمرو بن الحارث
1 source family witness · Accepted
Reports From: حفص بن ميسرة
1 source family witness · Accepted
Reports From: حيوة بن شريح
1 source family witness · Accepted
Reports From: حيي بن عبد الله المعافري
1 source family witness · Accepted
Reports From: سليمان بن بلال
1 source family witness · Accepted
Reports From: عبد الرحمن بن مهدي
1 source family witness · Accepted
Reports From: زكريا بن يحيى الوقار
1 source family witness · Accepted
Reports From: عبد الرحمن بن مهدي
1 source family witness · Accepted
Narrated From: عبد الرحمن بن مهدي
1 source family witness · Accepted
Showing 10 of 27 items here. Open the full narrator profile for the complete dossier.
The chain identity is present, but no linked classical passage is loaded for it yet.
The chain identity is present, but no linked classical passage is loaded for it yet.
The chain identity is present, but no linked classical passage is loaded for it yet.
١٤١٨ - عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق واسْمه عبد الله بن عُثْمَان بن عَامر بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب أم عبد الله القرشية التيمية المكية ثمَّ تحولت إِلَى الْمَدِينَة مَعَ النَّبِي ﷺ حِين هَاجر إِلَيْهَا وَهِي زوج النَّبِي ﷺ وَأمّهَا أم رُومَان بنت عَامر بن عُوَيْمِر عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الْحَارِث بن غنيم بن مَالك بن كنَانَة تزَوجهَا النَّبِي ﷺ بكرا وَلم يتَزَوَّج بكرا غَيرهَا بِمَكَّة فِي شَوَّال قبل الْهِجْرَة بِسنة وَنصف أَو نَحْوهَا وَهِي بنت سِتّ سِنِين وَبني بهَا بعد الْهِجْرَة بِالْمَدِينَةِ بعد منصرفة من وقْعَة بدر فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَهِي بنت تسع سِنِين وَيُقَال هِيَ أول من تزَوجهَا بعد موت خَدِيجَة وَيُقَال بل تزوج بعد خَدِيجَة سَوْدَة ثمَّ عَائِشَة وَالله أعلم وَسمعت عَائِشَة النَّبِي ﷺ رَوَى عَنْهَا ابْنا أُخْتهَا أَسمَاء ابْنة أبي بكر عبد الله وَعُرْوَة أَبنَاء الزبير بن الْعَوام ومسروق وَالْأسود وَالقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن أَخِيهَا وَأَبُوسَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَمُجاهد وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة وَابْن أبي مليكَة وَسليمَان بن يسَار وَعِكْرِمَة وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن وَصفِيَّة بنت شيبَة فِي بَدْء الْوَحْي وَغير مَوضِع قَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن عُرْوَة مَاتَت عَائِشَة…
عائشة أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها عروة وابن أبي مليكة وعطاء وهي أفقه نساء الامة ومناقبها جمة عاشت خمسا وستين سنة توفيت 58 ودفنت بالبقيع رضي الله تعالى عنها ع
عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق ﵄ زَوْجَة رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأم الْمُؤمنِينَ الصديقة بنت الصّديق حَبِيبَة رَسُول اللَّهِ ﷺ المبرأة من فَوق سبع سماوات كنيتها أم عَبْد اللَّه مَاتَت سنة سبع وَخمسين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة وَكَانَت بنت ثَمَان عشرَة حِين قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى جنته وَأم عَائِشَة أم رُومَان بنت عَامر بْن عُوَيْمِر بْن عَبْد شمس
٢٣٤٣ - عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق ﵄ وَاسم أَبِيهَا عبد الله بن عُثْمَان أم الْمُؤمنِينَ زوج النَّبِي ﷺ وَرَضي عَنْهَا ورحمها حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا أَبُو دَاوُد الْحَفرِي عَن سُفْيَان عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن عبد الله بن عُرْوَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت تزوجنى رَسُول الله ﷺ وَأَنا بنت سِتّ سِنِين وَدخل بِي وانا بنت تسع سِنِين وَبنى بِي فِي شَوَّال فأى نِسَائِهِ كَانَ احظى عِنْده مني وَكَانَت تحب أَن تدخل نساءها فِي شَوَّال
١٧٢١ - عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق ﵄ زوج النَّبِي ﷺ أم عبد الله وَيُقَال إِنَّهَا كنيت بذلك لسقط أسقطته من النَّبِي ﷺ وَيُقَال كنيت بِابْن أُخْتهَا أَسمَاء عبد الله بن الزبير أمهَا أم رُومَان بنت عَامر بن عُوَيْمِر تزَوجهَا النَّبِي ﷺ بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة بِسنة وَنصف بكرا وَلم يتَزَوَّج بكرا غَيرهَا وَبنى بهَا بِالْمَدِينَةِ بعد مُنْصَرفه من غَزْوَة بدر فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَهِي بنت تسع سِنِين قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا يحيى بن عبد الحميد حَدثنَا حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ قَالَت عَائِشَة لرَسُول الله ﷺ يَا رَسُول الله لكل صواحبي كنى فَلَا تكنيني قَالَ اكتني بابنك عبد الله بن الزبير فَكَانَت تكنى أم عبد الله بن الزبير أخرج البُخَارِيّ فِي بَدْء الْوَحْي وَغير مَوضِع عَن ابْني أُخْتهَا أَسمَاء عبد الله وَعُرْوَة ابْني الزبير وَابْن أَخِيهَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد ومسروق الْأسود وَحَمْزَة وَمُجاهد وَعِكْرِمَة وَغَيرهم عَنْهَا عَن النَّبِي ﷺ مَاتَت لَيْلَة الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة خلت لشهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين بعد الْوتر ودفنت فِي لَيْلَتهَا
٢٢٠٧ - عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق حَبِيبَة حبيب الله زوج النَّبِي ﷺ أم الْمُؤمنِينَ المبرأة من فَوق سبع سماوات أم عبد الله عَائِشَة بنت عبد الله بن عُثْمَان بن عَامر بن عَمْرو القرشية ثمَّ التميمية وَأمّهَاأم رُومَان بنت الْحَارِث بن غنم وَيُقَال بنت عَامر بن عُوَيْمِر بن عبد شمس بن غياث بن الْحَارِث بن غنم بن مَالك بن كنَانَة تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ وَهِي بنت سِتّ سِنِين قبل الْهِجْرَة بِسنتَيْنِ وَبنى بهَا وَهِي بنت تسع وَقبض عَنْهَا وَهِي بنت ثَمَان عشرَة من بَين سحرها ونحرها وَكَانَت أحب أَزوَاجه إِلَيْهِ نفسا وأكثرهن علما وأفصحهن لِسَانا مَاتَت سنة ثَمَان وَخمسين رضوَان الله عَلَيْهَا وَقيل سبع وَخمسين عَن النَّبِي ﷺ وَعَن جذامة بنت وهب الأَسدِية فِي النِّكَاح وَأبي بكر الصيديق ﵁ فِي الْجِهَاد روى عَنْهَا أَبُو هُرَيْرَة فِي الصَّلَاة ومسروق وَسَالم أَبُو عبد الله مولى شَدَّاد وَيُقَال مولى الْمهرِي وَشُرَيْح بن هانىء وعبد الله بن الزبير فِي الْوضُوء وَالْحج وَغَيرهمَا وَسليمَان بن يسَار وعبد الله بن شهَاب الْخَولَانِيّ وَعمرَة بنت عبد الرحمن وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَصفِيَّة بنت شيبَة وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرحمن وعبد الله بن قيس وَحَفْصَة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ومعاذة العدوية وَعبيد بن عُمَيْر وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فِي الْوضُوء وَأم كُلْثُوم وعبيد الله بن عبد الله…
Showing 6 of 8 items here. Open the full narrator profile for the complete dossier.
Daughter of Abu Bakr and beloved wife of Prophet Muhammad. In the fifty years following his death, she became a great teacher of Islam and preserved and transmitted over two thousand Ahadeeth.<br> The Prophet (ﷺ) married her in Shawwal, a year after marrying Saudah. Aishah was the only virgin the Prophet (ﷺ) married and was regarded as the best loved of all the Prophet's wives. In her youth, she came under the loving care and attention of the Prophet Muhammad (ﷺ) himself. As his wife and close companion she acquired from him knowledge and insight such as no woman has acquired. She was the most learned female Muslim jurist in history. She passed away on Ramadan 17, 57 A.H., and was buried in Baqi.
Chronology
فقه النساء مطلقا وأفضل أزواج النبي ﷺ إلا خديجة ففيهما [ففيها] خلاف شهير ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح ع
page 673, entry [236] · Provisional · Medium confidence
Chronology
فقه النساء مطلقا وأفضل أزواج النبي ﷺ إلا خديجة ففيهما [ففيها] خلاف شهير ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح ع
page 673, entry [236] · Provisional · Medium confidence
Identity
عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين [الحميراء] أفقه النساء مطلقا وأفضل أزواج النبي ﷺ إلا خديجة ففيهما [ففيها] خلاف شهير ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح ع
page 673, entry [236] · Provisional · Medium confidence
Identity
عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين [الحميراء] أفقه النساء مطلقا وأفضل أزواج النبي ﷺ إلا خديجة ففيهما [ففيها] خلاف شهير ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح ع
page 673, entry [236] · Accepted · High confidence
Identity
عائشة أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها عروة وابن أبي مليكة وعطاء وهي أفقه نساء الامة ومناقبها جمة عاشت خمسا وستين سنة توفيت 58 ودفنت بالبقيع رضي الله تعالى عنها
vol. 0, page 0, entry 7038 · Accepted · High confidence
This compares the public chains of related narrations. Shared identities and links are route overlap, not an automatic authenticity ruling.
3 shared narrators
2 shared narrators
2 shared narrators
Related Arabic wordings are aligned to this hadith in their recorded order. Highlighting identifies textual additions or omissions only; it does not assign legal, theological or authenticity significance.
Matching ignores vocalisation, punctuation and light alif/ya spelling differences, while the displayed wording preserves the original recorded word forms. Reordered words can appear as an addition and an omission.
Related wording
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ، سَلْمَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ فَكَانَ يَلْحَقُ بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ قَالَ وَالتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ بِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهْوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ اقْرَأْ. قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيِةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ اقْرَأْ. قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} الآيَاتِ إِلَى قَوْلِهِ {عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ قَالَ لِخَدِيجَةَ أَىْ خَدِيجَةُ مَا لِي، لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ. قَالَتْ خَدِيجَةُ كَلاَّ أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ وَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ. قَالَ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى. فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا. ذَكَرَ حَرْفًا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ أُوذِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ حَيًّا أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الْوَحْىُ، فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Related wording
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ، فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ. قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ. قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ. فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ} فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رضى الله عنها فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلم يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْىُ.
Related wording
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهْوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهْوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ اقْرَأْ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ اقْرَأْ. فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ. فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى بَلَغَ {مَا لَمْ يَعْلَمْ} فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ يَا خَدِيجَةُ مَا لِي وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ وَقَالَ قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ لَهُ كَلاَّ أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَىٍّ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخُو أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ فَيَكْتُبُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ أَىِ ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ. فَقَالَ وَرَقَةُ ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا رَأَى فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا أَكُونُ حَيًّا، حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ فَقَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الْوَحْىُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَىْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَىْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ، تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا. فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْىِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {فَالِقُ الإِصْبَاحِ} ضَوْءُ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ، وَضَوْءُ الْقَمَرِ بِاللَّيْلِ.
Read nearby narrations normally, or open the advanced comparison to see shared chain links.
The commencement of the Divine Inspiration to Allah's Messenger (ﷺ) was in the form of good dreams which came true like bright daylight, and then the love of seclusion was bestowed upon him. He used to go in seclusion in the cave of Hira where he used to worship (Allah alone) continuously for many days before his desire to see his family. He used to take with him the journey food for the stay and then come back to (his wife) Khadija to take his food likewise again till suddenly the Truth descended upon him while he was in the cave of Hira. The angel came to him and asked him to read. The Prophet (ﷺ) replied, "I do not know how to read." The Prophet (ﷺ) added, "The angel caught me (forcefully) and pressed me so hard that I could not bear it any more. He then released me and again asked me to read and I replied, 'I do not know how to read.' Thereupon he caught me again and pressed me a second time till I could not bear it any more. He then released me and again asked me to read but again I replied, 'I do not know how to read (or what shall I read)?' Thereupon he caught me for the third time and pressed me, and then released me and said, 'Read in the name of your Lord, who has created (all that exists), created man from a clot. Read! And your Lord is the Most Generous." (96:1, 96:2, 96:3) Then Allah's Messenger (ﷺ) returned with the Inspiration and with his heart beating severely. Then he went to Khadija bint Khuwailid and said, "Cover me! Cover me!" They covered him till his fear was over and after that he told her everything that had happened and said, "I fear that something may happen to me." Khadija replied, "Never! By Allah, Allah will never disgrace you. You keep good relations with your kith and kin, help the poor and the destitute, serve your guests generously and assist the deserving calamity-afflicted ones." Khadija then accompanied him to her cousin Waraqa bin Naufal bin Asad bin 'Abdul 'Uzza, who, during the pre-Islamic Period became a Christian and used to write the writing with Hebrew letters. He would write from the Gospel in Hebrew as much as Allah wished him to write. He was an old man and had lost his eyesight. Khadija said to Waraqa, "Listen to the story of your nephew, O my cousin!" Waraqa asked, "O my nephew! What have you seen?" Allah's Messenger (ﷺ) described whatever he had seen. Waraqa said, "This is the same one who keeps the secrets (angel Gabriel) whom Allah had sent to Moses. I wish I were young and could live up to the time when your people would turn you out." Allah's Messenger (ﷺ) asked, "Will they drive me out?" Waraqa replied in the affirmative and said, "Anyone (man) who came with something similar to what you have brought was treated with hostility; and if I should remain alive till the day when you will be turned out then I would support you strongly." But after a few days Waraqa died and the Divine Inspiration was also paused for a while.
The commencement of the Divine Inspiration to Allah's Messenger (ﷺ) was in the form of good righteous (true) dreams in his sleep. He never had a dream but that it came true like bright day light. He used to go in seclusion (the cave of) Hira where he used to worship(Allah Alone) continuously for many (days) nights. He used to take with him the journey food for that (stay) and then come back to (his wife) Khadija to take his food like-wise again for another period to stay, till suddenly the Truth descended upon him while he was in the cave of Hira. The angel came to him in it and asked him to read. The Prophet (ﷺ) replied, "I do not know how to read." (The Prophet (ﷺ) added), "The angel caught me (forcefully) and pressed me so hard that I could not bear it anymore. He then released me and again asked me to read, and I replied, "I do not know how to read," whereupon he caught me again and pressed me a second time till I could not bear it anymore. He then released me and asked me again to read, but again I replied, "I do not know how to read (or, what shall I read?)." Thereupon he caught me for the third time and pressed me and then released me and said, "Read: In the Name of your Lord, Who has created (all that exists). Has created man from a clot. Read and Your Lord is Most Generous...up to..... ..that which he knew not." (96:15) Then Allah's Messenger (ﷺ) returned with the Inspiration, his neck muscles twitching with terror till he entered upon Khadija and said, "Cover me! Cover me!" They covered him till his fear was over and then he said, "O Khadija, what is wrong with me?" Then he told her everything that had happened and said, 'I fear that something may happen to me." Khadija said, 'Never! But have the glad tidings, for by Allah, Allah will never disgrace you as you keep good reactions with your Kith and kin, speak the truth, help the poor and the destitute, serve your guest generously and assist the deserving, calamityafflicted ones." Khadija then accompanied him to (her cousin) Waraqa bin Naufal bin Asad bin `Abdul `Uzza bin Qusai. Waraqa was the son of her paternal uncle, i.e., her father's brother, who during the Pre-Islamic Period became a Christian and used to write the Arabic writing and used to write of the Gospels in Arabic as much as Allah wished him to write. He was an old man and had lost his eyesight. Khadija said to him, "O my cousin! Listen to the story of your nephew." Waraqa asked, "O my nephew! What have you seen?" The Prophet (ﷺ) described whatever he had seen. Waraqa said, "This is the same Namus (i.e., Gabriel, the Angel who keeps the secrets) whom Allah had sent to Moses. I wish I were young and could live up to the time when your people would turn you out." Allah's Messenger (ﷺ) asked, "Will they turn me out?" Waraqa replied in the affirmative and said: "Never did a man come with something similar to what you have brought but was treated with hostility. If I should remain alive till the day when you will be turned out then I would support you strongly." But after a few days Waraqa died and the Divine Inspiration was also paused for a while and the Prophet (ﷺ) became so sad as we have heard that he intended several times to throw himself from the tops of high mountains and every time he went up the top of a mountain in order to throw himself down, Gabriel would appear before him and say, "O Muhammad! You are indeed Allah's Messenger (ﷺ) in truth" whereupon his heart would become quiet and he would calm down and would return home. And whenever the period of the coming of the inspiration used to become long, he would do as before, but when he used to reach the top of a mountain, Gabriel would appear before him and say to him what he had said before. (Ibn `Abbas said regarding the meaning of: 'He it is that Cleaves the daybreak (from the darkness)' (6:96) that Al-Asbah. means the light of the sun during the day and the light of the moon at night).
(the wife of the Prophet) The commencement (of the Divine Inspiration) to Allah's Messenger (ﷺ) was in the form of true dreams in his sleep, for he never had a dream but it turned out to be true and clear as the bright daylight. Then he began to like seclusions, so he used to go in seclusion in the cave of Hira where he used to worship Allah continuously for many nights before going back to his family to take the necessary provision (of food) for the stay. He come back to (his wife) Khadija again to take his provision (of food) likewise, till one day he received the Guidance while he was in the cave of Hira. An Angel came to him and asked him to read. Allah's Messenger (ﷺ) replied, "I do not know how to read." The Prophet (ﷺ) added, "Then the Angel held me (forcibly) and pressed me so hard that I felt distressed. Then he released me and again asked me to read, and I replied, 'I do not know how to read.' Thereupon he held me again and pressed me for the second time till I felt distressed. He then released me and asked me to read, but again I replied. 'I do not know how to read.' Thereupon he held me for the third time and pressed me till I got distressed, and then he released me and said, 'Read, in the Name of your Lord Who has created (all that exists), has created man out of a clot, Read! And your Lord is the Most Generous. Who has taught (the writing) by the pen, has taught man that which he knew not." (96:1-5). Then Allah's Messenger (ﷺ) returned with that experience; and the muscles between his neck and shoulders were trembling till he came upon Khadija (his wife) and said, "Cover me!" They covered him, and when the state of fear was over, he said to Khadija, "O Khadija! What is wrong with me? I was afraid that something bad might happen to me." Then he told her the story. Khadija said, "Nay! But receive the good tidings! By Allah, Allah will never disgrace you, for by Allah, you keep good relations with your Kith and kin, speak the truth, help the poor and the destitute, entertain your guests generously and assist those who are stricken with calamities." Khadija then took him to Waraqa bin Naufil, the son of Khadija's paternal uncle. Waraqa had been converted to Christianity in the Pre-lslamic Period and used to write Arabic and write of the Gospel in Arabic as much as Allah wished him to write. He was an old man and had lost his eyesight. Khadija said (to Waraqa), "O my cousin! Listen to what your nephew is going to say." Waraqa said, "O my nephew! What have you seen?" The Prophet (ﷺ) then described whatever he had seen. Waraqa said, "This is the same Angel (Gabriel) who was sent to Moses. I wish I were young." He added some other statement. Allah's Messenger (ﷺ) asked, "Will these people drive me out?" Waraqa said, "Yes, for nobody brought the like of what you have brought, but was treated with hostility. If I were to remain alive till your day (when you start preaching). then I would support you strongly." But a short while later Waraqa died and the Divine Inspiration was paused (stopped) for a while so that Allah's Messenger (ﷺ) was very much grieved.