ص ٩٠٧ · ٨٩٣ / ٩٠٢
وكان له بَغْلَة يقال لها: دُلْدُل (¬١)، وهي اول بَغْلَةٍ رُكِبَتْ في الإسلام، وكان له حِمَارٌ يقال له: عُفَير (¬٢)، ويقال: يَعْفُور (¬٣). وكان له من النُّوقِ (¬٤): العَضْبَاء (¬٥)، والقَصْوَاء (¬٦)، ............................
(¬١) أهداها له ﷺ المقوقس، وقال الزهري: (دُلْدُل) أهداها فَروة بن عمرو، وكانت شهباء، والدُّلدُل: عظيم القنافد، والدّلدال: الاضطراب. انظر "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩١)، "تركة النبي ﷺ" (ص ٩٩، ١٠٣)، "أوجز السير" (٩٧)، "المعارف" (١٤٩)، "فضل الخيل" (١٢٢، ١٢٣)، مختصره "قطر السيل" (٧٢)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١١)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٤)، "مستند الأجناد" (ص ٧٢)، "عيون الأثر" (٢/ ٣٢٢). (¬٢) من (العُفرة)، كما قالوا في أخضر: يخضور، وهو تصغير (أعفر) مرخَّمًا، وتصغيره غير مُرَخَّم: أُعيفِر، وانظر الهامش الآتي. (¬٣) يقال (عُفَير) أهداه له المقوقس، و (يعفور) أهداه له فروة بن عمرو، ومنهم من عكس، ويقال: كان أخضر. وثبت في "صحيح مسلم" (١٧٧٥) عن العباس أن النبي ﷺ كان يومَ حنين على بغلةٍ بيضاء أهداها له فَروة بن نُفَاثة. وانظر: "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩٢)، "تركة النبي ﷺ" (٩٩)، "أوجز السير" (٩٧)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١١)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٤)، "فضل الخيل" (١٢٣، ١٢٤) -وأسند خبرًا عن إعداده لركوبها-، "تفسير الثعلبي" (٤/ ١٣٩) -وفيه أن كسرى أهداها له، وهو متعقَّب-، "مستند الأجناد" (ص ٧٢)، "عيون الأثر" (٢/ ٣٢٢). (¬٤) انظرها في "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٩٢ - ٤٩٣)،"تركة النبي ﷺ (١٠٠ - ١٠١)، "أوجز السير" (٩٨)، "أنساب الأشراف" (١/ ٥١٢ - ٥١٣)، "مستند الأجياد" (٧٣، ١١٤). (¬٥) لها ذكر في "صحيح البخاري" (٢٨٧١، ٦٥٠١)، وانظر"فتح الباري" (٦/ ٧٣)، "الفروسية" لابن القيم (ص ٩١ - بتحقيقي). (¬٦) القصواء: قطع في أُذنها يسير، قال ابن الأثير في "جامع الأصول" (٨/ ٦٦١): "لقب لها، ولم تكون قصواء". =