ص ٨١٩ · ٨٠٦ / ٩٠٢
ومئة، فقلتُ: أنتَ تزعُمُ أنَّكَ سمعتَ من خالدِ بن مَعْدَان بعد موته بسبع سنين، قال إسماعيل: مات خالد سنة ستٍّ ومئة" (¬١). وروى الحاكم (¬٢) قال: "لما قَدِمَ علينا أبو جعفر مُحمّدُ بن حَاتِمٍ الكَشِّيُّ وحدَّث عن عبد بن حميد، وسألتُه عن مولده، فذَكَر أنّه ولد سنة ثمان ومئتين، فقلتُ لأصحابنا: سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة". قال أبو عبد اللّه الحُمَيدِيُّ: "ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجبُ تقديمُ العناية (¬٣) بها: العلل، وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني (¬٤)، والمؤتلف والمختلف، وأحسن كتاب وضع فيه كتاب ابن ماكولا (¬٥)، ووفيات الشيوخ، وليس فيه كتاب". قال الشيخ تقي الدِّين: "فيه كتب كثيرة، كتب التواريخ، وكتب الجرح والتعديل، لكن أراد الحميدي: ليس فيه كتاب مختصٌّ به،
(¬١) أخرجه الحاكم في "المدخل إلى الإكليل" (ص ٦٠) ومن طريقه الخطيب في "الجامع" (١/ ١٣٢). (¬٢) في "المدخل إلى الإكليل" (ص ٦١) ومن طريقه الخطيب في "الجامع" (١/ ١٣٢). (¬٣) كذا في الأصل، وعند ابن الصلاح في "مقدمته" (ص ٣٨١): "التَهَمُّم" وكذا في "المقنع" (٢/ ٦٤٥)، بينما في " الإرشاد" (٢/ ٧٧٥) للنووي "العناية" كما عند المصنف. (¬٤) طبع قديمًا بتحقيق أخينا الشيخ محفوظ الرحمن السلفي رحمه اللَّه تعالى، ومات قبل أن يتممه، ثم رأيتُه من شهر تقريبًا كاملًا أكمل تحقيقه أخونا الشيخ محمد بن صالح الدباسي. (¬٥) اسمه "الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب"، وهو مطبوع، وانظر ما تقدم عنه (ص ٦٦٨، ٧٦١).