ص ٧٣٤ · ٧٢١ / ٩٠٢
وَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن مهدي إبراهيمَ، وموسى، وليس له غيرهما. ووَلدُ يحيى بن سعيد مُحمَّدٌ. وعبدُ الله بن المبارك لم يُعْقِب. وولدُ علي بن المديني محمَّد، وعبد (¬١) الله، رويا عن أبيهما. ويحيى بن معين لم يعقب ذكرًا، وله أولاد من بناتِهِ. وأما البخاريُّ ومسلم لم يُعقِبا ذكرًا. وهذا باب واسع، ومحل استيعابهِ غيرُ ما نحنُ فيه.
(¬١) تحرفت في مطبوع "المقنع" (٢/ ٥١٧) إلى "هبة الله"! وهو على الصواب في "معرفة علوم الحديث" (ص ٥٢ ط القديمة أو ٢٢٣ - ط السلوم) وقد وثق الدارقطني في "سؤالات حمزة بن يوسف السهمي" (ص ٢٣١) محمدًا ولد ابن المديني، ثم ظفرتُ بترجمة لـ (عبد الله بن علي ابن المديني) في "تاريخ بغداد" (١٠/ ٩)، ووثقه الدارقطني أيضًا في "سؤالات السهمي" (ص ٢٣١)، وينظر لكثرة أخذه عن أبيه: "موارد الخطيب البغدادي" (ص ٥٥١)، وهذا يؤكد التحريف المنوه به، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.