ص ٧٣٣ · ٧٢٠ / ٩٠٢
ثم بعدهم أولاد التابعين، وأتباع التَّابعين، فولد مالك بن أنس: يحيى بن مالك، ولا يُعرف [له] (¬١) غيره. وأما سُفيانُ فلم يُعْقِب (¬٢). وَوَلَد شعبةُ بن الحجاج: سعيد بن شعبة. وولد عبدُ الرحمن بن عمرو الأوزاعيُّ: محمدَ بنَ الأوزاعي لا غير. وَوِلْدُ أبي حنيفة حماد لا غير، ولحماد عَقبٌ. وَوِلْدُ الشافعي عثمانُ، ومُحمَّدٌ، وهو أبو الحسن، قد كان ورد على أحمدَ بن حنبل ببغداد (¬٣). وولْدُ أحمد بن حنبل صالحٌ، وعبد الله، وليس لهما ثالث (¬٤).
(¬١) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها، وهي في "المعرفة" (٢٢٢) و"المقنع" (٢/ ٥١٧). (¬٢) المراد: الثوري، ويُذكَر في ترجمته أنه ولد له وَلَدٌ، مات صغيرًا في حياة أبيه. (¬٣) أثبت ابن الصلاح في تعليقة له على "معرفة علوم الحديث" (ص ٢٢٣ - ط السلوم" ما نصه: "هذا سهو فاحش، إنما ولد الشافعي من الذكور: أبو عثمان محمد، وأبو الحسن، واسمه محمد أيضًا، وأبو عثمان محمد هو الأكبر، وهو الذي ورد على أحمد بن حنبل ﵁، لا أبو الحسن، وكان قاضيًا ببلاد الجزيرة، ومات أبو الحسن بمصر قبل موته -يعني: قبل موت أخيه-. وهذه جملة محفوظة ذكرها غير واحد من أهل العلم بهذا الشأن، منهم: ابن يونس صاحب "تاريخ مصر"، والله سبحانه أعلم". قال أبو عبيدة: وخص الفخر الرازي (ت ٦٠٦ هـ) (الفصل الرابع) من كتابه "مناقب الإمام الشافعي" (ص ٥٥) لـ (أولاد الشافعي)، وفيه نحو المذكور، والله الموفق. (¬٤) ذكر في ترجمة الإمام أحمد أنه خلف ولدًا ثالثًا صغيرًا قد درج، واسمه زهير.