← الكافي في علوم الحديث

ص ٦٧٦ · ٦٦٥ / ٩٠٢

فالأقرب نسبًا من رَسُول الله ﷺ، و [له] (¬١) أنْ يرتِّب على سَوابقِ الصَّحَابة، فيبدأ بالعَشَرة، ثم بأهْل بَدْر، ثم بأهل صُلح الحُدَيبيةِ، ثم بمَنْ أسْلَم وهَاجر بينَ الحديبيةِ وفتح مكة (¬٢)، ويختم بأصَاغِر الصَّحابة، كأبي الطفيلْ ونُظَرائه (¬٣)، ثم بالنسَاء، فيبدأُ بأمهاتِ المؤمنين عَائِشَةَ، وهذا حَسَن (¬٤)، والأول أسْهلُ (¬٥). * [أحسن التصانيف الحديثية]: ومِنْ أحْسَنِ التَّصانِيفِ (¬٦) ما جَمَع في كل حَديثٍ طُرُقَه، واختلافَ روايتهِ (¬٧)

الحاشية

(¬١) سقطت من الأصل، وهي في كلام ابن الصلاح والنووي وابن الملقن، وعبارة ابن جماعة: "وقد ترتب بالسابقة". (¬٢) مثل الخطيب في "الجامع" (١/ ٢٩٣) على هذا الصنف بخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي هريرة. (¬٣) كالسائب بن يزيد وأبي شيبة السوائي، ذكرهم الخطيب في "الجامع" (١/ ٢٩٣) وقال عنهم: "الأصاغر الأسنان الذين رأوا رسول الله ﷺ وهم أطفال". قلت: خص مسلم في "الطبقات" (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨/ بتحقيقي) من ولد في حياة النبي ﷺ وساق فيه (١٢) نفسًا. (¬٤) عبارة ابن الصلاح: "ثم إن من أعلى المراتب في تصنيفه: تصنيفه معللًا، بأن يجمع. . ." ولم يغيرها ابن الملقن في "المقنع" (١/ ٤١٧) فأجاد، وعبارة النووي في "الإرشاد" (١/ ٥٢٥)، "ومن أحسن التصنيف تصنيفه معللًا"! وتبعه ابن جماعة في "المنهل الروي" (١١٠) والمصنف. (¬٥) كذا في الأصل! وفي "مقدمة ابن الصلاح" ومختصراتها: "أحسن". (¬٦) زاد ابن الصلاح: "وفي ذلك من وجوه الترتيب غير ذلك"، وزاد الجعبري: "أو على الشيوخ والتراجم" انظر "رسوم التحديث" (٩٩). (¬٧) كذا في "المنهل الروي" (١١٠) وعند ابن الصلاح والنووي: "الرواة" وعند ابن الملقن: "رواته".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية