← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ١٢٦٣ · ١٢٣٠ / ١٣٣٥

وقد حسنة الترمذي قال: "وهذا الذي قلناه في تسمية الثبوت للحسن ينبني (١) على اتحاد حكم الصحيح والحسن في وجوب العمل بهما في الإحكام، فمن نظر إلى حكم الحسن جاز أن يسميه صحيحًا، [مجازًا] (٢) اعتبارًا بحكمه كما فعل غير واحد من الأئمة [ومن] (٣) لم يسمه صحيحًا، وهم الأكثرون نظروا إلى حقيقة [إسناد] (٤) الحسن، فعلى هذا الإشكال وفي جواز تسمية الحسن بالثابت اعتبارًا بحكمه، وهل يسمى الحسن ثابتًا اعتبارًا بإسناده على مذهب الجمهور أنّ درجة متوسطة بين الصحيح والضعيف فيه ثلاث احتمالات، ثالثها: التفصيل بين راو مستور لم تتحقق أهليته، وليس مغفلًا، كثير الخطأ، ولا ظهر منه سبب مفسق، ويكون متن حديثه معروفًا، فلا يسمى حدسه ثابتًا لعدم تحقق الأهلية، وبين راو اشتهر

الحاشية

= والترمذي (كتاب النكاح - باب ما جاء لا نكاح إلا بولي - ٣/ ٣٩٨). وابن ماجه (١/ ٦٠٥)، والدارمي (٢/ ٦١)، وأحمد (٤/ ٣٩٤)، والحاكم (٢/ ١٦٩ - ١٧٢) وغيرهم كلهم من حديث أبي موسى وغيره وقد ذكر الحاكم طرقه والصحابة الراوين له، وهو حديث صحيح. (١) وفي (ب): بيتني. (٢) من الأصل (ق ٥٩/ أ)، وفي النسخ: فجاز. (٣) من الأصل (ق ٥٩/أ)، وقد سقطت من النسخ. (٤) من (د)، وفي بقية النسخ: إسناده.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية