ص ٢١١ · ٢٠٥ / ٣٦٧
وهذا دليل على أن السجود من الزيادة يكون بعد السلام أيضا؛ لأن النبي ﷺ تكلم. وفي رواية مسلم: أنه ﵊ ((قام فدخل المنزل)) والكلام والمشي زيادة (١) . ٣- عن ثوبان، عن النبي ﷺ قال: ((لكل سهو سجدتان بعد السلام)) (٢) ضعفه البيهقي باسماعيل بن عياش (٣) . وأجيب: بأن اسماعيل اذا حدث عن أهل بلده فروايته عنهم صحيحة وهذا منها (٤) . الا أن علة الحديث عندي زهير بن سالم العنسي فهو وان قال فيه الحافظ ابن حجر: ((صدوق فيه لين وكان يرسل)) (٥) الا أنه ضعيف. قال الامام الدارقطني: ((حمصي منكر لم يسمع من ثوبان)) (٦) وذهب بعض الفقهاء الى: أن السجود اذا كان عن نقص في الصلاة فمحله قبل السلام، واذا كان عن زيادة فمحله بعد السلام. وهو مذهب مالك وقول للشافعي، ورواية عن أحمد (٧)
(١) فقه الامام سعيد ١/٢٦٢. (٢) أخرجه أبو داود ١/٢٧٢ رقم (١٠٣٨) ، وابن ماجه ١/٣٨٥ رقم (١٢١٩) ، والبيهقي ٢/٣٣٧، والمزي في تهذيب الكمال ٩/٤٠٧. (٣) السنن الكبرى ٢/٣٣٧. (٤) فقه الامام سعيد ١/٢٦٢. (٥) التقريب ١/٢٦٤. (٦) ميزان الاعتدال ٢/٨٣. (٧) المجموع ٤/١٥٥، المغني ١/٦٧٤، حلية العلماء ٢/١٧٨.