1 · ص ٣٣٤ · ٣١٢ / ١٠٧٩
والحديث رواه من هذا الوجه ابن ماجه (¬١)، وابن خزيمة (¬٢)، والطبراني (¬٣) والبيهقي (¬٤). ووجه نكارة الحديث أنه لا يرويه عن قتادة بهذا الإسناد إلا عمر بن إبراهيم. قال ابن عدي: "وهذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر ابن إبراهيم … " (¬٥). أما المتن فقد روي بأسانيد أصلح منه كما قال العقيلي. ومن تلك الأسانيد ما رواه أبو داود (¬٦)، وأحمد (¬٧)، وابن خزيمة (¬٨)، والطبراني (¬٩)، والحاكم (¬١٠)، والبيهقي (¬١١) من طرق عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي أيوب الأنصاري بمثل هذا اللفظ. وصححه الحاكم (¬١٢)، والألباني (¬١٣). إلا أنه معلول، فقد رواه حيوة ابن شريح، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران التجيبي، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه قال: "بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم". ذكره ابن أبي حاتم من طريق حيوة وابن لهيعة (¬١٤). وأخرجه
(¬١) السنن ١/ ٢٢٥ ح ٦٨٩. (¬٢) صحيح ابن خزيمة ١/ ١٧٥ ح ٣٤٠. (¬٣) المعجم الأوسط ٢/ ٢١٤ ح ١٧٧٠. (¬٤) السنن الكبرى ١/ ٤٤٨. (¬٥) الكامل في ضعفاء الرجال الموضع نفسه. (¬٦) السنن ح ٤١٨. (¬٧) المسند ٢٨/ ٥٦٥ ح ١٧٣٢٩. (¬٨) صحيح ابن خزيمة ١/ ١٧٤ ح ٣٣٩. (¬٩) المعجم الكبير ٤/ ١٨٣ ح ٤٠٨٣. (¬١٠) المستدرك ١/ ١٩٠. (¬١١) السنن الكبرى ١/ ٣٧٠. (¬١٢) الموضع نفسه. (¬١٣) صحيح الجامع الصغير ٧٢٨٥. (¬١٤) علل ابن أبي حاتم ١/ ١٧٧.