1 · ص ٣٢٥ · ٣٠٣ / ١٠٧٩
قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة، وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة ابن شعبة أن رسول الله ﷺ أتى سُباطة قوم فبال قائماً. قال حماد بن أبي سليمان: ففحج رجليه. قال أبي: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم" (¬١). وحديث حماد بن سلمة أخرجه أحمد (¬٢)، وعبد بن حميد (¬٣)، وابن خزيمة (¬٤)، والطبراني (¬٥). وقد تابعه أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان (¬٦). وحديث منصور والأعمش عند الشيخين، كلاهما عن أبي وائل عن حذيفة (¬٧). وفي قول الإمام أحمد: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم، ترجيح لروايتهما وإسناد الخطأ إلى حماد وعاصم. وقد وافق الإمام أحمد على تخطئتهما كل من الترمذي (¬٨)، والدارقطني (¬٩). فالخطأ في هذه الرواية إذاً من حماد بن أبي سليمان، وليس من حماد بن سلمة، ويؤيد ذلك متابعة أبي حنيفة له. الحسن بن بشر الهمداني الكوفي ت (٢٢١) هـ (¬١٠): تكلم الإمام أحمد في حديثه عن زُهير بن معاوية الجعفي.
(¬١) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله ٣/ ١٢١/٤٥١١ - ٤٥١٢. (¬٢) المسند ٣٠/ ٨٣ ح ١٨١٥٠. (¬٣) المنتخب من مسنده ص ١٥٢ ح ٣٩٦. (¬٤) صحيح ابن خزيمة ١/ ٣٦ ح ٦٣. (¬٥) المعجم الكبير ٢٠/ ٤٠٥ ح ٩٦٦. (¬٦) مسند أبي حنيفة ص ٨٤. (¬٧) صحيح البخاري ١/ ٣٢٨، ٣٢٩ ح ٢٢٤، ٢٢٥ - مع فتح الباري، وصحيح مسلم ١/ ٢٢٨ رقم ٢٧٣ (٧٣، ٧٤). (¬٨) ذكر رواية عا صم ثم رواية حماد ثم قال: والصحيح ما روى منصور والأعمش علل الترمذي الكبير ١/ ٩٣، وانظر: الجامع ١/ ٢٠. (¬٩) علل الدارقطني ٧/ ٩٥. قال عن رواية عاصم وحماد: وهِما فيه على أبي وائل، وقال رواية الأعمش ومنصور هي الصواب. (¬١٠) صدوق يخطئ، روى له البخاري، والترمذي، والنسائي تقريب التهذيب ١٢٢٥.