1 · ص ٣٠٩ · ٢٨٧ / ١٠٧٩
به إسحاق عن الثوري كما قال الترمذي (¬١)، فأردفه بطريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز، وهي متابعة قوية لطريق إسحاق كما قال الحافظ ابن حجر (¬٢). ما ذكره الإمام أحمد مما أخطأ فيه الأزرق في حديثه عن الثوري: ١. قال عبد الله: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحداً قط أشدَّ تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله ﷺ، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير، ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرق عن سفيان، عن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، أخطأ لنا فيه، وقال مرة: الأزرق، عن سفيان عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأنكر أبي أن يكون هذا من حديث منصور (¬٣). هذا الحديث رواه أصحاب الثوري، عنه عن حكيم بن جُبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. هكذا رواه وكيع (¬٤)، وعبد الرزاق (¬٥)، والحسين بن حفص (¬٦)، ويحيى القطان (¬٧)، وأبو حذيفة، ومؤمل بن إسماعيل (¬٨).
(¬١) الجامع ٣/ ٢٩٦. (¬٢) فتح الباري ٣/ ٥٠٧ - ٥٠٨. (¬٣) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله ٣/ ٣٠٣/٥٣٤٩. (¬٤) روايته عند الترمذي الجامع ١/ ٢٩٢ ح ١٥٥٥، وأحمد المسند ٤١/ ٤٨٧ ح ٢٥٠٣٨، وابن أبي شيبة المصنف ١/ ٢٨٥ ح ٣٢٦٤. (¬٥) وهو في مصنفه ١/ ٥٤٣ ح ٢٠٥٤. (¬٦) قال أبو حاتم: صالح محله الصدق، وأخرج له مسلم عن الثوري الجرح والتعديل ٣/ ٥٠، تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٠. وروايته عند البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٣٦. (¬٧) وروايته عند ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٣٥. (¬٨) روايتهما عند الطحاوي في شرح معاني الآثار مقرونين ١/ ١٨٥.