← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

1 · ص ٢٠٢ · ١٨٣ / ١٠٧٩

وعمار بن سيف كان عابداً صالحاً (¬١). قال أبو حاتم: "وكان ضعيف الحديث منكر الحديث" (¬٢). وقال أبو داود: "كان مغفلاً" (¬٣). وقال ابن حبان: "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به لما أتى من المعضلات عن الثقات" (¬٤). وقال أبو نعيم: "روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير لا شيء" (¬٥). وذكر الإمام البخاري رواية عمار بن سيف قال: "يروى عنه عن سفيان عن عاصم عن أبى عثمان في قطربل وصراة، قطربل موضع عند باب بغداد وصراة نهر: لا يتابع عليه منكر ذاهب" (¬٦). وقد روى الخلال عن المخرمي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: "إنما أصاب عمار هذا الحديث على ظهر كتاب فرواه" (¬٧). ٢. إسماعيل بن أبان: هو أبو إسحاق الغنوي على ما قاله الخطيب (¬٨). قال عنه البخاري: متروك، تركه أحمد (¬٩). وعن أحمد أيضاً: "كتبتُ عنه ثم حدّثَ بأحايث موضوعة فتركناه" (¬١٠). وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين:

الحاشية

(¬١) الكاشف ٢/ ٥١/٣٩٩١. (¬٢) الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٣. (¬٣) تهذيب الكمال ٢١/ ١٩٦. (¬٤) المجروحين ٢/ ١٩٥. (¬٥) كتاب الضعفاء ١٢١/ ١٧٢. (¬٦) التاريخ الأوسط ٢/ ١٧٧، وذكره في الحاشية وهو في المطبوع من التاريخ الصغير ٢/ ٢٤٧. (¬٧) المنتخب من العلل ص ٢٩٨، كتاب الضعفاء للعقيلي ٣/ ١٠٣٥، تاريخ بغداد ١/ ٣٤. ونسب الخطيب هذا القول ليحيى بن معين. (¬٨) التاريخ ١/ ٣٦. (¬٩) التاريخ الكبير ١/ ٣٤٧. (¬١٠) كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١/ ١٠٧. وانظر: العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٢١١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية