← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ٢٥٤ · ٢٥١ / ٤٦٤

لقياس غيرها من البلاد. وقدم في أحد قوليه: حديث: "من قاء أو رعف فليتوضأ وليبن على صلاته" (¬١)، على القياس مع ضعف الخبر وإرساله (¬٢).

٤ - الإِمام أحمد بن حنبل

اشتهر هذا الرأي عن الإمام أحمد بن حنبل حتى قال ابن القيم: إنه الأصل الرابع الذي بنى عليبما فتاويه، وهو الأخذ بالمرسل، والحديث الضعيف، إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه، وهو الذي رجحه على القياس (¬٣). وقال عبد الله بن أحمد (¬٤): سمعت أبي يقول: الحديث الضعيف أحب إليَّ من الرأي (¬٥).

الحاشية

= الشمس، ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلَّا بمكة إلَّا بمكة". كذا في المسند مرتين، وفي البيهقي ثلاث مرات. (¬١) رواه ابن ماجة رقم ١٢٢١ عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي، فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم". (¬٢) إعلام الموقعين لابن القيم ١/ ٣٢. (¬٣) إعلام الموقعين ١/ ٣١، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل لابن بدران ص ٤٣. (¬٤) هو: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل أبو عبد الرَّحمن، كان ثبتا فهما ثقة مكثرا عن أبيه وغيره، روى عن أبيه المسند والتفسير، وغيرهما، توفي سنة تسعين ومائتين. انظر: البداية والنهاية ١١/ ١٠٩، طبقات الحنابلة ١/ ١٨٠ - ١٨١. (¬٥) إعلام الموقعين ١/ ٨١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية