← نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٦٤ · ٦١ / ٧٦

* وَ المُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ الِاتِّصَالُ. فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ: فَإِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ (¬١) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ إِلَى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَلِيَّةٍ كَـ «شُعْبَةَ». فَالأَوَّلُ: العُلُوُّ المُطْلَقُ. وَالثَّانِي: العُلُوُّ (¬٢) النِّسْبِيُّ. وَفِيهِ المُوَافَقَةُ؛ وَهِيَ (¬٣): الوُصُولُ إِلَى شَيْخِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ. وَالبَدَلُ (¬٤)؛ وَهُوَ: الوُصُولُ إِلَى شَيْخِ شَيْخِهِ كَذَلِكَ (¬٥). وَالمُسَاوَاةُ (¬٦)؛ وَهِيَ: اسْتِوَاءُ عَدَدِ (¬٧) الإِسْنَادِ (¬٨) مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ، مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ. وَالمُصَافَحَةُ (¬٩)؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ. وَيُقَابِلُ العُلُوَّ بِأَقْسَامِهِ (¬١٠): النُّزُولُ.

الحاشية

(¬١) في هـ، ح: «يكون»، وفي شرح المصنِّف: «ينتهي». (¬٢) «العُلُوُّ» سقطت من ب، ز. (¬٣) في هـ: «وهو». (¬٤) في ب، ز، ح: «وفيه البدل»، وهي من ضمن نزهة النَّظر، وكذا الموضعان الآتيان. (¬٥) «كَذَلِكَ» سقطت من و. (¬٦) في ب، ز: «وفيه المساواة». (¬٧) في ج: «عددُ» بضم الدَّال؛ وهو وهم؛ لأنه مضاف إليه مجرور. (¬٨) في ج: «الإسنادين»، وفي و: «الأسانيد»، وفي نزهة النَّظر: «الإسناد». (¬٩) في ب، ز: «وفيه المصافحة». (¬١٠) في ز: «بأقسام». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «ويقابل العلو بأقسامه المذكورة».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية