← نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٦٢ · ٥٩ / ٧٦

ثُمَّ سُوءُ الحِفْظِ: إِنْ كَانَ لَازِماً فَالشَّاذُّ - عَلَى رَأْيٍ -، أَوْ طَارِئاً فَالمُخْتَلِطُ (¬١). وَمَتَى (¬٢) تُوبِعَ السَّيِّئُ (¬٣) الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ (¬٤) - وَكَذَا المَسْتُورُ (¬٥)، وَالمُرْسَلُ، وَالمُدَلَّسُ -: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَناً؛ لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِالمَجْمُوعِ.

الحاشية

(¬١) في هـ: «فالمختلف»؛ وهو تصحيف، وفي ب، د: «فالمختلَطُ» بفتح اللَّام، والضبط المثبت من و. قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «فهذا هو المختلط». (¬٢) في هـ: «وإذا». (¬٣) في د: «سيئ». (¬٤) في هـ: «فمعتبرٌ»، قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «ومتى تُوبِعَ السَّيِّئُ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ - كَأَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ أَوْ مِثْلَهُ لَا دُونَه … -». (¬٥) في هـ: «المشهور»، وفي ب: «وكذا المختلط والمستور» بدل «وَكَذَا المَسْتُورُ».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية