ص ٥٠ · ٤٧ / ٧٦
وَصَحْبِهِ (¬١) وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ (¬٢) أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ وَبُسِطَتْ وَاخْتُصِرَتْ، فَسَأَلَنِي بَعْضُ الإِخْوَانِ (¬٣) أَنْ أُلَخِّصَ لَهُ (¬٤) المُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ المَسَالِكِ.
(¬١) «وَصَحْبِهِ» سقطت من ب. (¬٢) في و: «مصطلح». (¬٣) في و: «إخواني». (¬٤) في ب، د: «لهم»؛ والسِّيَاق يقتضي الإفراد؛ للجُمل الواردة بعده.