ص ٥١ · ٤٨ / ٧٦
فَأَقُولُ: * الخَبَرُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ (¬١) بِلَا (¬٢) عَدَدٍ مُعَيَّنٍ، أَوْ مَعَ حَصْرٍ (¬٣) بِمَا فَوْقَ الِاثْنَيْنِ، أَوْ بِهِمَا، أَوْ بِوَاحِدٍ: فَالأَوَّلُ: المُتَوَاتِرُ، المُفِيدُ لِلْعِلْمِ اليَقِينِيِّ بِشُرُوطِهِ. وَالثَّانِي: المَشْهُورُ، وَهُوَ المُسْتَفِيضُ (¬٤) - عَلَى رَأْيٍ -. وَالثَّالِثُ (¬٥): العَزِيزُ، وَلَيْسَ شَرْطاً لِلصَّحِيحِ - خِلَافاً لِمَنْ زَعَمَهُ -. وَالرَّابِعُ: الغَرِيبُ. وَكُلُّهَا - سِوَى الأَوَّلِ - آحَادٌ. وَفِيهَا المَقْبُولُ وَالمَرْدُودُ (¬٦)؛ لِتَوَقُّفِ الِاسْتِدْلَالِ بِهَا (¬٧) عَلَى البَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ رُوَاتِهَا - دُونَ الأَوَّلِ (¬٨) -، وَقَدْ يَقَعُ فِيهَا مَا يُفِيدُ العِلْمَ النَّظَرِيَّ بِالقَرَائِنِ - عَلَى المُخْتَارِ-.
(¬١) في ج: «طرف»؛ وهو تصحيف، وفي هـ: «يرد من طرقٍ» بدل «يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ». (¬٢) في ب، و زيادة: «حصر». (¬٣) «حَصْرٍ» سقطت من و. (¬٤) في ب: «والمستفيض»، وفي ج: «المُسْتَفِيظُ» بالظاء. قال الرَّازي ﵀ في مختار الصِّحاح مادَّة: ف ي ض (ص ٢٤٥) -: «مُسْتَفِيضٌ؛ أي: مُنْتَشِرٌ في النَّاس». (¬٥) في هـ: «الثالث». (¬٦) في و: «وفيها المردود». (¬٧) في ج: «بهما»، والمُثْبَتُ موافق لشرح المُصنِّف. (¬٨) «دُونَ الأَوَّلِ» سقطت من ب.