ص ٤٩ · ٤٦ / ٧٦
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١) الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً قَدِيراً، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (¬٢) إِلَى (¬٣) النَّاسِ (¬٤) بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِهِ (¬٥)
(¬١) في أ: «قال - سيِّدنا ومولانا، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، أبو الفضل - أحمد بن سيدنا العبد الفقير إلى اللَّه تعالى الشيخ نور الدين أبي الحسن علي ابن حجر العسقلاني الشافعي». وفي ب: «ربِّ يسِّر وأعن يا كريم، قال - الشيخ، الإمام، العلامة، الرُّحلة، فريد الدَّهر ووحيد العصر، شهاب الدين - أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني، فسح اللَّه في مدَّته، وأسكنه بحبوحة جنَّته». وفي ج زيادة: «رب يسر». وفي د: «ربِّ يسّر يا كريم». وفي هـ زيادة: «صلى اللَّه على سيدنا محمد وسلم تسليماً». وفي و زيادة: «ربِّ يسِّر وأعن، قال - بحرُ الفوائد، سيِّدنا، الشيخ، الإمامُ، العالمُ، العاملُ، العلَّامةُ، شهابُ الدِّين، أبو الفضل - أحمدُ بن علي بن محمد العسقلاني، الشهير بابن حجر الشافعي، ﵁ وأرضاه، وجعل الجنة مأواه، بمحمد وآله» (أ). (أ) والدعاء بهذه الصِّيغة غير مشروع؛ قال الشيخ عبد العزيز ابن باز ﵀ في فتاوى نور على الدرب (٢/ ١٢٨) -: «التوسل بجاه النبيِّ، أو بحقِّ النَّبيِّ، أو بجاه الأنبياء، أو بحقِّ الأنبياء، أو بجاه المؤمنين؛ كلُّ هذا غير مشروع؛ بل هو بدعةٌ» وفي ز زيادة: «كتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، قال - سيدنا، وشيخنا، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، حافظ العصر، شهاب الدين - أحمد العسقلاني الكناني الشافعي، الشهير نسبةً بابن حجر رحمة اللَّه عليه». (¬٢) في ز: «أرسل». (¬٣) في أ: من هنا يبدأ الخرم، إلى قوله: «وَمرَاتِبِ الجَرْحِ». (¬٤) في هـ: «بالحق» بدل «إِلَى النَّاسِ». (¬٥) في ب، ج، د، ح: «وعلى آل محمد»، وفي هـ: «وصلى اللَّه على آل محمد» بدل «وَعَلَى آلِهِ».