ص ٥٩ · ٩ / ١٥٩
ورد بمستدرك الْحَاكِم: وَإِن تساهل، بل مَعَ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأبي دَاوُد. ويلتحق بهما دون أَحْمد وَإِسْحَاق وَنَحْوه. وَيعلم بِالشّرطِ وَنَصّ أَهله. وَرُبمَا تفَاوت لفظ الْمخْرج ك " الْجمع " بِخِلَاف الْمُخْتَصر.
ويفيد الْعُلُوّ، وَالزِّيَادَة، والطرق.
١ - وأعلاها: مَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ ". ٢ - ثمَّ البُخَارِيّ. ٣ - ثمَّ مُسلم. ٤ - ثمَّ مَا خرج عَنْهُمَا بشرطهما. ٥ - ثمَّ عَن الأول بِشَرْطِهِ.