← رسوم التحديث في علوم الحديث

ص ٧٥ · ٢٥ / ١٥٩

[أَسبَاب تَدْلِيس الْإِسْنَاد]

أَو يحذفه لمذموم كضعفه أَو مُبَاح كصغره أَو تَأَخره أَو كَثْرَة رِوَايَته عَنهُ.

[تَدْلِيس الْأَمَاكِن]

أَو مَكَانَهُ كالعراق. وَأكْثر مِنْهُ الْأَعْمَش وَالثَّوْري. وكل مَكْرُوه وَإِن تسَامح الْخَطِيب. ومفسدته راجحة على مصْلحَته.

[ثُبُوت تَدْلِيس الرَّاوِي]

وَيثبت بِالْعَادَةِ (الشَّافِعِي) وبمرة، وَقَبله أَبُو حنيفَة وصاحباه وَالنَّخَعِيّ للصدق، وَضَعفه الشَّافِعِي وَأحمد وَابْن الْمسيب وَالزهْرِيّ، وَإِن بَين للتلبيس /. وَالْحق أَن مَا سلم فِيهِ مِنْهُ: صَحِيح فِي الصِّحَاح وَيحْتَمل آخر، وَإِلَّا فنوع من الْمُرْسل.

[الْخَامِس عشر: معرفَة الشاذ]

لُغَة: الْبعيد.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية