ص ٧٤ · ٢٤ / ١٥٩
وخفيها مُبْهَم الْحَذف فَلَا يُدْرِكهُ إِلَّا متبحر فِي الطّرق كبيان أَحْمد: الْعَوام، وكعبد الرَّزَّاق. وَقد يعْتَرض بِهِ على الْمَزِيد كالعكس. وَيجمع بالتكرر.
التَّدْلِيس: لُغَة: من الدلسة: الظلمَة. وَاصْطِلَاحا: أَن يعاصر الرَّاوِي شخصا روى عَنهُ بتوسط، فأوهم عدمهَا، كقال، أَو لم يرو عَنهُ أَو الْبَعْض فَلبس. وَيقرب مِنْهُ إِبْهَام الْكَيْفِيَّة، فَإِن حزم فكاذب. وَهُوَ معنى قَول الشَّافِعِي: أَخُو الْكَذِب.
أَو يبهم شَيْخه.