← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٤٠٨ · ٣٦٨ / ٥٩٦

١ - وَمن أقرب الْوُجُوه فِي إصْلَاح النِّيَّة فِيهِ مَا روينَا عَن ابْن نجيد أَنه سَأَلَ ابْن حمدَان ٢ فَقَالَ لَهُ بِأَيّ نِيَّة أكتب الحَدِيث فَقَالَ ألستم تروون أَن عِنْد ذكر الصَّالِحين تنزل الرَّحْمَة ٣ قَالَ نعم قَالَ فَرَسُول الله ﷺ رَأس الصَّالِحين وَيسْأل الله تَعَالَى التَّوْفِيق ٤ والتسديد والتيسير والتأييد وليأخذ نَفسه بالأخلاق الزكية والآداب الرضية قَالَ أَبُو ٥ عَاصِم النَّبِيل من طلب هَذَا الحَدِيث فقد طلب أَعلَى أُمُور الدّين فَيجب أَن يكون خير النَّاس ٦ ثمَّ ليشمر عَن سَاق الْجد فِي تَحْصِيله وَيبدأ بِالسَّمَاعِ من أرجح شُيُوخ بَلَده إِسْنَادًا وعلما ٧ وشهرة ودينا فَإِذا فرغ من مهماته فليرحل كعادة الْحفاظ قَالَ يحيى بن معِين أَرْبَعَة لَا ٨ تؤنس مِنْهُم رشدا حارس الدَّرْب ومنادي القَاضِي وَابْن الْمُحدث وَرجل يكْتب فِي بَلَده وَلَا يرحل ٩ فِي طلب الحَدِيث

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية