← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٤٠٦ · ٣٦٦ / ٥٩٦

١ - نهى عَن ذَلِك فَقَالَ قد قبلنَا مِنْك يَا معلم الْخَيْر وَقد اسْتحبَّ للمملي أَن يجمع فِي ٢ إمْلَائِهِ جمَاعَة من شُيُوخه مقدما أرجحهم إِسْنَادًا وَنَحْوه ويملي عَن كل وَاحِد حَدِيثا وَاحِدًا ٣ ويختار مَا علا سَنَده وَقصر مَتنه والمستفاد مِنْهُ وينبه على صِحَّته وَمَا فِيهِ من علم وَفَائِدَة ٤ وَضبط مُشكل ويتجنب مَا لَا تحمله عُقُولهمْ وَمَا لَا يفهمونه وَيخْتم الْإِمْلَاء بحكايات ونوادر ٥ وإنشادات بأسانيدها قلت وأولاها مَا فِي الزّهْد والآداب وَمَكَارِم الْأَخْلَاق وَإِذا قصر ٦ الْمُحدث أَو اشْتغل عَن تَخْرِيج الْإِمْلَاء اسْتَعَانَ بِبَعْض الْحفاظ قَالَ الْخَطِيب كَانَ جمَاعَة من ٧ شُيُوخنَا يَفْعَلُونَ ذَلِك وَإِذا نجز الْإِمْلَاء قابله وأتقنه وَأصْلح مَا فسد مِنْهُ بزيغ الْقَلَم ٨ وطغيانه

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية