1 · ص ٣٠٠ · ٢٦١ / ٥٩٦
١ - حَدثنَا وَأخْبرنَا وأنبأنا وَقد قيل إِن هَذَا مَذْهَب مُعظم الْحِجَازِيِّينَ والكوفيين وَقَول ٢ الزُّهْرِيّ وَمَالك وَابْن عُيَيْنَة وَيحيى الْقطَّان وَالْبُخَارِيّ فِي آخَرين وَمن هَؤُلَاءِ من اجاز فِيهَا ٣ أَيْضا أَن يَقُول سَمِعت فلَانا قلت وَصحح هَذَا الْمَذْهَب ابْن الْحَاجِب وَنقل هُوَ وَغَيره عَن الْحَاكِم ٤ أَنه مَذْهَب الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وصنف فِيهِ الطَّحَاوِيّ جُزْءا وَحَكَاهُ عِيَاض عَن الْأَكْثَرين وَكَذَا ٥ قَالَ ابْن فَارس ذهب إِلَيْهِ أَكثر عُلَمَائِنَا الثَّالِث الْفرق فالمنع فِي حَدثنَا وَالْجَوَاز فِي ٦ أخبرنَا وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي وَأَصْحَابه وَمُسلم بن الْحجَّاج وَجُمْهُور أهل الْمشرق وَنقل عَن ٧ أَكثر الْمُحدثين أَيْضا مِنْهُم ابْن جريح كَذَا نَقله ابْن الصّلاح عَنهُ وَالَّذِي حَكَاهُ الْخَطِيب عَنهُ ٨ الأول وَالْأَوْزَاعِيّ