1 · ص ٢٨١ · ٢٤٢ / ٥٩٦
١ - ٢٨١ وَلَا تقبل رِوَايَة من عرف بِكَثْرَة السَّهْو فِي رواياته إِذا لم يحدث من أصل صَحِيح وكل ٢ هَذَا يخرم الثِّقَة بالراوي وبضبطه قَالَ ابْن الْمُبَارك وَأحمد والْحميدِي وَغَيرهم من غلط فِي ٣ حَدِيث فَبين لَهُ فأصر على رِوَايَته سَقَطت رواياته وَفِي هَذَا نظر وَهُوَ غير مستنكر إِذا ظهر ٤ أَن ذَلِك مِنْهُ على جِهَة العناد أَو نَحْو ذَلِك الرَّابِعَة عشرَة أعرض النَّاس فِي هَذِه الْأَعْصَار ٥ الْمُتَأَخِّرَة عَن اعْتِبَار مَجْمُوع مَا بَينا من الشُّرُوط فِي رُوَاة الحَدِيث ومشايخه فَلم يتقيدوا ٦ بهَا فِي رواياتهم لتعذر الْوَفَاء بذلك على نَحْو مَا تقدم وَكَانَ عَلَيْهِ من تقدم وَوجه ذَلِك ٧ أَن الْمَقْصُود الْيَوْم إبْقَاء سلسلة الْإِسْنَاد الْمُخْتَص بِهَذِهِ الْأمة فليعتبر مَا يَلِيق بِالْمَقْصُودِ ٨ وَهُوَ كَون الشَّيْخ مُسلما بَالغا عَاقِلا غير متظاهر بِالْفِسْقِ والسخف وَفِي ضَبطه بِوُجُود سَمَاعه ٩ مثبتا بِخَط غير مُتَّهم وبروايته من أصل مُوَافق لأصل شَيْخه