← إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

3 · ص ٢٣٥ · ٢١ / ٧٩

"ولكن روي ابن الصلاح، عن حمزه الكناني: كنت أكتب الحديث وأكتفي بالصلاة على رسول الله ﷺ، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علىَّ؟، قال: فما كتبت بعد ذلك الصلاة إلا مع التسلم. ويكره الرمز (٤/ب) بالصلاة والترضي في الكتابة، بل يكتب ذلك بكماله" (¬١). [كذا قاله الأئمة] (¬٢).

الفصل الرابع: في التصحيح

. ويجب عليه مقابلة كتابه بأصل شيخه، وإن كان إجازة، ويكفي [مُقابلة] (¬٣) ثقة، ولو بفرعٍ [قوبل] (¬٤) بأصل الشيخ، فإن لم يقابل به وكان الناقل صحيح النقل قليل السقط ونقل من الأصل، فقد جوَّز الرواية منه: الأستاذ أبو إسحق، والخطيب، وغيرهما (¬٥).

الفصل الخامس: في عدد ما ثبت [من الحديث]

(¬٦). روينا عن ابن الجوزي أنه قال (¬٧): إن حصر الأحاديث يبعد إمكانه (¬٨)، غير أن

الحاشية

(¬١) - بنصه من "الخلاصة" للطيبي (صـ ١٧٥). (¬٢) - من (ب). (¬٣) - من (ب). (¬٤) - من (ب). (¬٥) - هذا الفصل بنصه من "الخلاصة" للطيبي (صـ ١٧٥). (¬٦) - ساقط من (ب). (¬٧) - ينظر "المختصر في أصول الحديث" للشريف الجرجاني (صـ ٦٧ ط مكتبة الرشد). (¬٨) - في (أ): "إحكامه".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية