3 · ص ٢٣٤ · ٢٠ / ٧٩
ضبطه وتحقيقه شكلا ونقطاً، بحيث يؤمن اللبس معه، ولا يشتغل بتقييد الواضع، وقيل: يشكل الجميع لأجل المبتدي وغير المتبحر، ويكون اعتناؤه بضبط الملبَّس من أسماء الرجال أكثر؛ لأنه نقليٌّ محض، ويستحب ضبط المشكل (٤/أ) في المتن، وبيانه في الحاشية؛ لأنه أبلغ، ويُحقق حروف الخط ولا يعلقه تعليقاً، ولا يدققه لتخفيف حَمْله في السفر، فإن الخط علامة، فأحسَنُه أبيَنُه (¬١).
. وعلى كاتب الحديث أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله ﷺ وعلى آله وأصحابه بعدد كلمات الله وألطافه كلما كتبه، ولا يَسأم من تكراره وإن لم يكن في الأصل، ومَن أغفل ذلك حُرِم حظًّا عظيمًا، ويُصلّي بلسانه ﷺ كلما كتبه أيضاً، وكذلك الترضي والترحم على الصحابة والعلماء ﵃، ويكره الاقتصار على الصلاة دون التسليم، أو على العكس (¬٢). [كذا قاله الإمام تقي الدين ابن الصلاح، وغيره] (¬٣). قال [شيخنا الإمام رُحلة الأرض، مسنِد العالم محمد بن] (¬٤) الجزري [أدام الله تعالى بركاته] (¬٥) في "بدايته": "وفيه نظر". وسمعته [من لفظه] (¬٦) أيضاً.
(¬١) - هذا الفصل بنصه من كتاب "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ١٧٤ ط المكتبة الإسلامية). (¬٢) - بنصه من "الخلاصة" للطيبي (صـ ١٧٥) (¬٣) - من (ب). (¬٤) - ليست في (أ)، والذي فيه: "الإمام". (¬٥) - من (ب). (¬٦) - من (ب).