ص ٢٧٧ · ٢٧٤ / ٣٨٦
أَدَبُ (¬١) طَالِبِ الْحَدِيثِ ٧١٣. وَأَخْلِصِ النِّيَّةَ فِي طَلَبِكَا … وَجِدَّ (¬٢)، وَابْدَأْ بِعَوَالِي (¬٣) مِصْرِكَا ٧١٤. وَمَا يُهِمُّ، ثُمَّ شُدَّ الرَّحْلَا … لِغَيْرِهِ، وَلَا تَسَاهَلْ (¬٤) حَمْلَا ٧١٥. وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ … وَالشَّيْخَ (¬٥) بَجِّلْهُ، وَلَا تَثَاقَلِ (¬٦)
(¬١) في ح، ع: «آدابُ». قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ١١٧): «(أَدَبُ)، وفي نسخةٍ: آدَابُ». (¬٢) قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٤٧): «يجوز فيه كسر الجيم، من فعَل يفعِل بفتح العين في الماضي، وكسرها في المستقبل، وضمُّ الجيم، من فعَل يفعُل بضمِّها في المستقبل»، وقال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٧٤): «بكسر أوَّله». (¬٣) «عَوَالِي الإِسْنَاد»: هي الأسانيد التي تقلُّ فيها الوسائط بينَ الرَّاوي والنَّبيِّ ﷺ. شرح النَّاظم (٢/ ٣٩). (¬٤) في أ، ن: «ولا تُساهِل» بضمِّ التَّاء وكسر الهاء، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل، س. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٤٩): «هو فعلٌ مضارعٌ خُفِّف بإسقاط إحدى التَّاءَيْن؛ لأجل الوزن»، وقال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ١٢٠): «بفتح التَّاء». (¬٥) في ح: «والشيخُ» بالرَّفع، وفي ب، ز: بالنَّصب والرَّفع معاً، والمثبت من ج، د، هـ، و، ل، ن، س، ع. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٨٦): «بالنَّصْبِ؛ من باب الاشتِغال». (¬٦) في س: «ولا تثاقِلِ» بكسر القاف، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ي، ل، ن، ع. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٦٠): «أصله: تتثاقَل، فحذف تاء الثَّانية، أو حرَّكَها للوزن، فإن حُذِفت كان الجزء مخبوناً وهو أنسب لقافيةٍ قسيمةٍ، وإن سُكِّنت وأُدغِمت في الثَّاء لقُرْب المَخرج كان سالماً».