ص ٢٧٦ · ٢٧٣ / ٣٨٦
٧١٠. وَاسْتُحْسِنَ الْإِنْشَادُ فِي الْأَوَاخِرِ … بَعْدَ الْحِكَايَاتِ مَعَ النَّوَادِرِ ٧١١. وَإِنْ يُخَرِّجْ (¬١) لِلرُّوَاةِ مُتْقِنُ … مَجَالِسَ الْإِمْلَاءِ فَهْوَ حَسَنُ ٧١٢. وَلَيْسَ بِالْإِمْلَاءِ حِينَ يَكْمُلُ … غِنىً عَنِ الْعَرْضِ لِزَيْغٍ يَحْصُلُ (¬٢)
(¬١) للتَّخريج عدة معاني، وهو في هذا الموطن بمعنى الانتقاء والانتخاب. شرح النَّاظم (٢/ ٣٧). (¬٢) كتب محمد بن عمَّار المالكي بخطِّه في حاشية و: «بلغ عرضاً وسماعاً من صدره صاحبه الفطن بحفظها، الشيخ جمال الدين عبد اللَّه النابتي الشافعي عليَّ، بارك اللَّه فيه. وكتب: محمد بن عمار المالكي بمنزله المبارك بالمدرسة الناصرية بين القصرين من القاهرة المعزيّة، بتاريخ: يوم الأربعاء المبارك، الرابع عشر من جمادى الأخرى، عام تسع وثمان مئة - أتَمَّه اللَّه بخير وسلام -».