← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ٢٦٤ · ٢٦١ / ٣٨٦

الرِّوَايَةُ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي إِسْنَادُهَا وَاحِدٌ ٦٦١. وَالنُّسَخُ الَّتِي بِإِسْنَادٍ قَطُ … تَجْدِيدُهُ فِي كُلِّ مَتْنٍ أَحْوَطُ ٦٦٢. وَالْأَغْلَبُ الْبَدْءُ بِهِ، وَيُذْكَرُ (¬١) … مَا بَعْدَهُ مَعْ «وَبِهِ»، وَالْأَكْثَرُ ٦٦٣. جَوَّزَ أَنْ يُفْرِدَ بَعْضاً بِالسَّنَدْ … لِآخِذٍ كَذَا (¬٢)، وَالِافْصَاحُ أَسَدّْ ٦٦٤. وَمَنْ يُعِيدُ سَنَدَ الْكِتَابِ مَعْ … آخِرِهِ احْتَاطَ، وَخُلْفاً مَا رَفَعْ

الحاشية

(¬١) في ل: «ويَذْكُرُ» بفتح الياء وضمِّ الكاف، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ن، س، ع. (¬٢) قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ١٩٠): «(والأَكْثَرُ): ومنهم وكيعٌ، وابنُ مَعِينٍ، والإسماعيليُّ، (جَوَّزَ أَنْ يُفْرِدَ بَعْضاً) من أحاديثها، من أيِّ مكانٍ شاء (بِالسَّنَدِ) المعطوف عليه (لِآخِذٍ كَذَا)؛ أي: جَوَّز ذلك لمن سمعها كذلك».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية