ص ٢٢٠ · ٢١٧ / ٣٨٦
٤٩٨. وَاللَّفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ … أَوْ دُونَ لَفْظٍ فَانْوِ، وَهْوَ أَدْوَنُ (¬١)
(¬١) لم يذكر النَّاظم ﵀ مسألة خُلُوِّ الكتابة عن النِّيَّة، فاستدركها البرهان الحلبي ﵀ نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (٢/ ٩١)، بقوله: وَحَيْثُ لَا نِيَّةَ قَدْ جَوَّزَهَا … ابْنُ الصَّلَاحِ بَاحِثاً أَبْرَزَهَا