ص ٢١٩ · ٢١٦ / ٣٨٦
لَفْظُ الْإِجَازَةِ وَشَرْطُهَا ٤٩٤. «أَجَزْتُهُ»: ابْنُ فَارِسٍ (¬١) قَدْ نَقَلَهْ (¬٢) … وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ: «قَدْ أَجَزْتُ لَهْ» ٤٩٥. وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ (¬٣) الْإِجَازَهْ … مِنْ عَالِمٍ بِهِ، وَمَنْ أَجَازَهْ ٤٩٦. طَالِبُ عِلْمٍ، وَالْوَلِيدُ (¬٤) ذَا ذَكَرْ … عَنْ مَالِكٍ شَرْطاً (¬٥)، وَعَنْ أَبِي عُمَرْ ٤٩٧. أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهَا لَا تُقْبَلُ … إِلَّا لِمَاهِرٍ وَمَا لَا يُشْكِلُ (¬٦)
(¬١) هو: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريَّا القزويني، اللُّغويُّ، له مؤلَّفات؛ منها: «المجمل في اللُّغة»، و «مقاييس اللُّغة»، (ت ٣٩٥ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ١٠٣). (¬٢) قال ابن فارس ﵀ في مأخذ العلم (ص ٣٩): «ومعنى الإجازة في كلام العرب: مأخوذ من جَوَازِ الماء الذي يُسقاهُ المالُ مِنَ الماشية والحرث، يُقال منه: استجزتُ فلاناً فأجازني، إذا أسقاك ماءً لأرضك وماشيتك … كذلك طالب العلم يسألُ العالم أن يجيزَه علمَه، فيجيزه إيَّاه». (¬٣) في أ، ف: «يستحسن» بالياء، وفي ي: بالتَّاء والياء معاً، ولم ينقط في ع. (¬٤) هو: أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دُبَار الغَمْري، الحافظ، المالكي، اللُّغوي، (ت ٣٩٢ هـ). الأنساب للسَّمعاني (١٠/ ٧٣)، وسير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٥). (¬٥) ذكره الوليد بن بكر في جزء له سمَّاه: «الوجازة في صحة القول بالإجازة». فتح المغيث (٢/ ٢٨٤). (¬٦) قال ابن عبد البَرِّ ﵀ في جامع بيان العلم (٢/ ١١٥٩): «وتلخيصُ هذا الباب: أنَّ الإجازةَ لا تجوز إلَّا للماهر بالصِّناعة حاذقٍ بها، يعرف كيف يتناولُها، وتكونُ في شيءٍ مُعَيَّنٍ معروف لا يُشكِلُ إِسنادُه».