ص ٢١١ · ٢٠٨ / ٣٨٦
٤٥٥. وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا (¬١) يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ ٤٥٦. فَإِنَّهُ إِلَى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ: عِيَاضٌ قَالَ: «لَسْتُ أَحْسِبُ ٤٥٧. فِي ذَا اخْتِلَافاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً؛ لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا» (¬٢) ٤٥٨. وَالرَّابِعُ: «الْجَهْلُ بِمَنْ أُجِيزَ لَهْ … أَوْ مَا أُجِيزَ»؛ كَـ «أَجَزْتُ أَزْفَلَهْ (¬٣) ٤٥٩. بَعْضَ سَمَاعَاتِي»، كَذَا إِنْ سَمَّى … كِتَاباً اوْ شَخْصاً وَقَدْ تَسَمَّى ٤٦٠. بِهِ سِوَاهُ، ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ (¬٤) … مُرَادُهُ مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لَا يَصِحّْ ٤٦١. أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ … فَلَا يَضُرُّ (¬٥) الْجَهْلُ بِالْأَعْيَانِ
(¬١) في س: «كالعلماءِ» بهمزة مكسورة، وبه ينكسر الوزن. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٢/ ٤٢١): «بالقصر». (¬٢) انظر: الإلماع (ص ١٠١). (¬٣) في هـ: «أسفله» بالسِّين، وهو تصحيف. والأزفلة: الجماعة من النَّاس. انظر: الصِّحاح للجوهري (٤/ ١٧١٦). (¬٤) في ع: «لا يتضح» بدل: «لَمَّا يَتَّضِحْ»، وبه ينكسر الوزن. (¬٥) في ن: «فلا يضر» بضمِّ الضَّاد وكسرها معاً، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ل، ف.