ص ١٩٥ · ١٩٢ / ٣٨٦
٣٩٤. وَالْأَكْثَرِينَ (¬١)، وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ … مُصْطَلَحاً لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ ٣٩٥. وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا … قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ، حَتَّى عَادَا ٣٩٦. فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلاً: «أَخْبَرَكَا» … إِذْ كَانَ قَالَ (¬٢) أَوَّلاً: «حَدَّثَكَا» (¬٣) ٣٩٧. قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا (¬٤) … إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ، وَهْوَ شَطَطُ
(¬١) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٣٩)، وشرح النَّاظم (١/ ٣٩٩). (¬٢) «قَالَ» سقطت من ع. (¬٣) قال الخطيب ﵀ في الكفاية (ص ٣٠٣): «ذكر لنا أبو بكر البَرقاني أن أبا حاتم محمد بن يعقوب الهَرَوي قرأ على بعض الشُّيوخ عن الفِرَبريِّ صحيح البخاري، وكان يقول له في كلِّ حديثٍ: حدَّثكم الفِرَبريُّ، فلما فرغ من الكتاب قال له: أليس حدَّثكم الفِرَبريُّ بهذا الكتاب من لفظه؟ فقال الشَّيْخ: لا، إنما سمعناه منه قراءةً عليه، فقال: تسمعني أقول: حدَّثكم الفِرَبريُّ فلا تُنكر عليَّ؟ ثم أعاد قراءة الكتاب كله، وقال له في جميعه: أخبركم الفِرَبريُّ». (¬٤) في ع: «شرطوا».