ص ١٧٢ · ١٦٩ / ٣٨٦
٢٨٩. وَالثَّالِثُ: «الْمَجْهُولُ لِلْعَدَالَهْ» … فِي بَاطِنٍ فَقَطْ، فَقَدْ رَأَى لَهْ ٢٩٠. حُجِّيَّةً فِي الْحُكْمِ بَعْضُ مَنْ مَنَعْ … مَا قَبْلَهُ (¬١)؛ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ (¬٢) فَقَطَعْ ٢٩١. بِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَمَلَا … يُشْبِهُ أَنَّهُ (¬٣) عَلَى ذَا جُعِلَا ٢٩٢. فِي كُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ اشْتَهَرَتْ … خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ (¬٤) ٢٩٣. فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ، وَبَعْضٌ يَشْهَرُ … ذَا الْقِسْمَ مَسْتُوراً (¬٥)، وَفِيهِ نَظَرُ ٢٩٤. وَالْخُلْفُ فِي مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا … قِيلَ: يُرَدُّ مُطْلَقاً (¬٦)، وَاسْتُنْكِرَا
(¬١) عزاه ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١١٢) لبعض الشَّافعيِّين. (¬٢) هو: أبو الفتح سُلَيم بن أيُّوب الرَّازِي الشَّافعي، الإمام، الفقيه، (ت ٤٤٧ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٤٥). (¬٣) في د، هـ: «إِنَّه» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ل، ن، س، ع. (¬٤) في ع: «تعدَّدت» بدل: «تَعَذَّرَتْ»، وهو تصحيف. (¬٥) قال البغويُّ ﵀ في التَّهذيب في فقه الإمام الشَّافعيِّ (٥/ ٢٦٣): «المستورُ مَن يكون عدلاً في الظَّاهر، ولا تُعرَف عدالةُ باطنه»، وتَبِعه الرَّافعيُّ في الشَّرح الكبير (٦/ ٢٥٧)، والنَّووي في المجموع (١/ ٤٢). (¬٦) نُسِبَ هذا القولُ للإمام مالك. انظر: الكفاية (ص ١٢٠).