ص ١٧١ · ١٦٨ / ٣٨٦
٢٨٣. وَبَعْضُ مَنْ حَقَّقَ (¬١) لَمْ يَرُدَّهُ … مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ قَلَّدَهُ (¬٢) ٢٨٤. وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ (¬٣) أَوْ عَمَلَهُ … عَلَى وِفَاقِ الْمَتْنِ تَصْحِيحاً لَهُ (¬٤) ٢٨٥. وَلَيْسَ تَعْدِيلاً عَلَى الصَّحِيحِ … رِوَايَةُ الْعَدْلِ عَلَى التَّصْرِيحِ ٢٨٦. وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ الْمَجْهُولُ؟ … وَهْوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ مَجْعُولُ ٢٨٧. «مَجْهُولُ عَيْنٍ»: مَنْ لَهُ رَاوٍ فَقَطْ … وَرَدَّهُ الْأَكْثَرُ، وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ ٢٨٨. «مَجْهُولُ حَالٍ» بَاطِنٍ وَظَاهِرِ … وَحُكْمُهُ الرَّدُّ لَدَى الْجَمَاهِرِ
(¬١) قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٢/ ٣٩): «ولعلَّه إمامُ الحرمين»، وجعل النَّاظم في شرحه (١/ ٣٤٧) كلام ابن الصَّبَّاغ دالّاً على هذا القول. وقال الزَّركشيُّ ﵀ في البحر المحيط (٦/ ١٥٧): «هو اختيار إمام الحرمين، وعليه يدُلُّ كلام ابن الصَّبَّاغ في العُدَّة». (¬٢) في أ، د: «يردَّهْ»، «قلَّدهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. (¬٣) في نسخة على حاشية ج، وفي حاشية ن: «فتواه» بدل: «فُتْيَاهُ». قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٢/ ٤١): «فتواه كما هي بخط الناظم»، ونحوه في فتح الباقي (١/ ٣٢٢). والفُتْيا والفَتْوى: لغتان صحيحتان، والأولى هي الواردة في أكثر النُّسخ. انظر: الصحاح (٦/ ٢٤٥٢). قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٣٤٩): «أي: ولم يروا فُتيَا العالِم على وَفقِ حديثٍ حكماً منه بصحَّة ذلك الحديث». (¬٤) في أ: «عملهْ» و «لهْ» بسكون الهاء، وفي ج: بسكون الهاء وضمها معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.