← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١٧٠ · ١٦٧ / ٣٨٦

٢٧٨. وَابْنُ الْخَطِيبِ (¬١): الْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا … أَطْلَقَهُ الْعَالِمْ بِأَسْبَابِهِمَا (¬٢) ٢٧٩. وَقَدَّمُوا الْجَرْحَ، وَقِيلَ: إِنْ ظَهَرْ … مَنْ عَدَّلَ الْأَكْثَرَ (¬٣) فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ (¬٤) ٢٨٠. وَمُبْهَمُ التَّعْدِيلِ لَيْسَ يَكْتَفِي … بِهِ الْخَطِيبُ (¬٥) وَالْفَقِيهُ الصَّيْرَفِي (¬٦) ٢٨١. وَقِيلَ: يَكْفِي، نَحْوُ (¬٧) أَنْ يُقَالَا … «حَدَّثَنِي الثِّقَةُ» (¬٨)، بَلْ لَوْ قَالَا ٢٨٢. «جَمِيعُ أَشْيَاخِي ثِقَاتٌ لَوْ لَمْ … أُسَمِّ»؛ لَا نَقْبَلُ (¬٩) مَنْ قَدْ أَبْهَمْ (¬١٠)

الحاشية

(¬١) هو: محمد بن عمر الرَّازي، ابن خطيب الرَّي. ونصُّ كلامه في المحصول (٤/ ٤١٠). (¬٢) في نسخة على حاشية د: «عالمٌ اسبابَهما». قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٢/ ٣٠): «(العَالِمْ): مُسَكَّنُ الميم»، ونحوه في النكت الوفية (١/ ٦٠٩)، وفتح الباقي (١/ ٣١٧). (¬٣) في ج، و، ك: «الأكثرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، ل، م، ن، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٣٤٥): «هو في موضع الحال». (¬٤) حكاه الخطيب في الكفاية (ص ١٠٧) عن طائفة من العلماء. (¬٥) الكفاية (ص ٣٧٣). (¬٦) هو: أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الصَّيرفيُّ الشَّافعي، له مُصَنَّفات في أصول المذهب الشافعي وفروعه، (ت ٣٣٠ هـ). تاريخ الإسلام (٧/ ٥٩٦). (¬٧) في ب، هـ، و، ز، ك، ل: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، م، ن، س. (¬٨) حكاه ابن الصباغ في العُدَّة قولاً لأبي حنيفة. شرح النَّاظم (١/ ٣٤٦). (¬٩) في ح، ف: «يُقْبَلُ» بياء مضمومة، وفي ل: «تَقْبَلُ» بتاء مفتوحة، وفي ي: «نَقْبَلُ، يُقْبَلُ» بفتح النُّون في الأولى، وضمِّ الياء في الثَّانية معاً. (¬١٠) في حاشية أ: «أُلحِق هذا البيت من المُسوَّدة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أحَدٍ وسبعين».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية