← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١٠٥ · ١٠٢ / ٣٨٦

الْقِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ ٥٠. وَ «الْحَسَنُ»: الْمَعْرُوفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ، بِذَاكَ حَدّْ ٥١. حَمْدٌ (¬١)، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ ٥٢. بِكَذِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ (¬٢) … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ (¬٣) مَا انْفَرَدْ

الحاشية

(¬١) هو: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي البستيُّ، (ت ٣٨٨ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٢٣). وعبارته في معالم السُّنن (١/ ٦): «والحَسَنُ مِنهُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُه، واشتهر رجاله، وعَلَيه مدار أكثر الحديث». (¬٢) عبارة التِّرمذي في العلل الصغير آخر الجامع (٥/ ١٧٠): «كلُّ حديثٍ يُروَى لا يكونُ في إسنادِهِ مَن يُتَّهَمُ بالكذب، ولا يكون الحدِيثُ شاذّاً، ويُرْوَى مِن غَيرِ وَجهٍ نحو ذاكَ؛ فهو عندنا حديثٌ حَسَنٌ». (¬٣) في ك: «بعضٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ١٥٣): «وهو إيرادٌ على التِّرمذيِّ، حيث اشترط في الحسن أن يُروَى من غير وجهٍ نحوه؛ ومع ذلك فقد حسَّنَ أحاديثَ لا تُروَى إلَّا مِن وجهٍ واحدٍ!».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية