ص ١٠٦ · ١٠٣ / ٣٨٦
٥٣. وَقِيلَ: مَا ضَعْفٌ قَرِيبٌ مُحْتَمَلْ (¬١) … فِيهِ (¬٢)، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ (¬٣) حَصَلْ ٥٤. وَقَالَ: بَانَ لِي بِإِمْعَانِ (¬٤) النَّظَرْ … أَنَّ لَهُ قِسْمَيْنِ، كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ ٥٥. قِسْماً، وَزَادَ كَوْنَهُ مَا عُلِّلَا … وَلَا بِنُكْرٍ أَوْ شُذُوذٍ شُمِلَا ٥٦. وَالْفُقَهَاءُ كُلُّهُمْ تَسْتَعْمِلُهْ … وَالْعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ ٥٧. وَهْوَ بِأَقْسَامِ الصَّحِيحِ مُلْحَقُ … حُجِّيَّةً، وَإِنْ يَكُنْ لَا يَلْحَقُ ٥٨. فَإِنْ يُقَلْ: يُحْتَجُّ بِالضَّعِيفِ … فَقُلْ: إِذَا كَانَ مِنَ الْمَوْصُوفِ
(¬١) في م: «محتمِل» بكسر الميم، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، ن، ع، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٩): «بفتح الميم». (¬٢) هذا تعريف أبي الفرج عبد الرَّحمن بن علي الجوزي، (ت ٥٩٧ هـ)، وعبارته في الموضوعات (١/ ٣٥): «القسم الرَّابعُ: ما فيه ضَعْفٌ قريبٌ مُحتَمَل، وهذا هو الحديث الحَسَن». (¬٣) في ي: «حدّ» بالرَّفع والكسر المنوَّن معاً، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ١٥٤): «أي: وما بكلِّ قولٍ مِنَ الأقوالِ الثَّلاثَةِ حَصَلَ حدٌّ صحيحٌ للحَسَنِ». (¬٤) في أ، و، ز، ي، ل، ن، س: «بإمعاني» بياء المُتكلِّم. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٩١): «(بإمعاني) أي: بإطالتي وإكثاري (النَّظَر)».