← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ٤٥٢ · ٩٢٥ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «فَلْيُبَيِّنْ علَّةَ الضَّعْيفِ»: قال (ق) (¬٢) قوله: «والأحْسَنُ أَنْ يرتِّبَها على الأبوابِ ... إلخ» هذا يفيد أنَّ التَّصنيف على العِلَلِ: تارةً يكون مُرتَّبًا على الأبواب، وتارةً لا، والأحسن منه: ما كان مرتَّبًا على الأبواب، ولا يخفى أنَّ جَعْلَه قَسيما للتَّصنيف على الأبواب يقتضي أنَّ التصنيف على العِلَلِ لا يكون مرَتَّبا على الأبواب، وليس كذلك؛ فلو جُعِل قوله: «أو تصنيفه على الأبواب» شاملًا لِمَا إذا كان على العِلَلِ [أم] (¬٣) لا، وجُعِل قوله: «أو على العِلَلِ» فيما إذا لم يكن على الأبواب؛ لسَلِمَ من هذا، بل لو جُعِل قوله: «على الأبواب» جاريًا فيما صُنِّف على المسانيد، أو على العِلَلِ، أو على الأطراف، [أو على] (¬٤) غير ذلك لكان أحسن؛ لإفادته أنَّ تصنيفه على الأبواب يجري في الأقسام كلِّها، قاله (هـ/٢٤٢) (ج) (¬٥). وقال (هـ) (¬٦) في قوله: «فَلْيُبيِّن عِلَّة الضعيف» ما نصه: «يعني من حيث ضعفُه، ولو قال: فليُبيِّن علَّة الضَّعْف؛ كان أولى». وقال (ق) في بيان ضَعْف الانقطاع والوَقْف ونحوهما، قال: «وقال بعضُ من يدعي عِلْم هذا الفنِّ: ويُبَوِّبُ عليها، وردَّ عليه بأنَّ هذا ليس من تقدير ما ذَكَر» انتهى، ولا شَكَّ في صحة الردِّ إنْ كان ذلك البعض حمل التَبيِين على التبويب، وإلَّا فلا نزاع في المعنى.

الحاشية

(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٥٩). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) زيادة من (ب). (¬٥) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٩١ - ٥٩٢). (¬٦) قضاء الوطر (٣/ ١٦٥٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية