2 · ص ٣٧٦ · ٨٤٩ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أو على ما حمله عليه (ق) (¬١)، قاله (ج) (¬٢). وقال (هـ) (¬٣): «ولهذا كان ... إلخ» أي: [وتقدَّم اجتماع الأئمة على توثيق من هو عند الله مجروح أو جَرْح مَن هو عند الله ثقة] (¬٤)، وبهذا يسقط قول بعضهم: «في صلاحيته تعليلًا لِمَا قبله نَظَرٌ» انتهى، وصوابه: لما بعده فيه نظرٌ من وجه آخر، وهو أنَّ الإجماع ليس شرطًا في الاعتماد على السبب الذي يردُّ به الحديث المجروح، بل يكفي فيه قول من يقول عليه: إنَّ فيه من موجبات الردِّ كذا، والتعويل على ما في كتب القوم المعوَّل عليها في ذلك صحيحٌ. [قوله] (¬٥): «أنْ يَدْخُلَ في زُمْرَةِ: «مَنْ روى حَدِيثًا وهو يَظُنُّ أنَّهُ كَذِبٌ»»: أي: فيكون أحد الكاذِبين [أو الكذابين] (¬٦) كما مَرَّ، وأيضًا فالجرْح خطرٌ عظيم حتى قال ابن دَقِيق العيد: «أعراض المسلمين حُفْرَةٌ من حُفَرِ النَّار، وقَفَ على شَفِيرِها طائفتان من النَّاس: المُحدِّثون والحكام» انتهى، فإنْ قُلْتَ: فما
(¬١) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٤٧ - ١٤٨). (¬٢) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٦٤). (¬٣) قضاء الوطر (٣/ ١٥٤٦). (¬٤) كذا في (أ) و (ب) و (هـ)، ولم يتبين لي وجهها. (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٦) زيادة من (ب).