← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ٣٧٥ · ٨٤٨ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (هـ) (¬١): «قوله: «وقال الذَّهبيُّ ... إلخ» قال (ق) (¬٢): «[قال] (¬٣) المؤلِّف في تقريره: يعني يكون سببُ ضعفه شيئين مختَلِفَين، وكذا عكسه» انتهى. قُلْت: لم يُوقَفْ للمؤلِّف على هذا، ولم يُفهم المراد [من قبل هذا] (¬٤) المؤلِّف، وإنَّما معناه: أن اثنين لم يتَّفقا في شخصٍ على خلاف الواقع في الواقع، بل لا يتفقا إلَّا على من فيه شائبةٌ ممَّا اتَّفقا عليه» انتهى، والظاهر أن (ق) (¬٥) فَهِم قول المؤلِّف: «مُختلِفَين» على معنى: مُختَلَفٌ فيهما بين العلماء، ولا شكَّ أنَّه خارج عن المَحَل وأنَّ الصواب ما فَهِمَه المُحَشِّي، وطالما قرَّرناه بما قاله قبل الوقوف على كلامه؛ فلله الحمد. [قوله] (¬٦): «ولهذا كان مَذْهَبُ النَّسَائِيِّ ... إلخ»: لا يَصْلُح تعلُّق هذا بما قَبْله، سواء حُمِل ما قَبْله على ما حَمَلَه عليه المؤلِّف،

الحاشية

(¬١) قضاء الوطر (٣/ ١٥٤١). (¬٢) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٤٧). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) كذا في (أ) و (ب) و (هـ). (¬٥) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٤٧). (¬٦) زيادة من: (أ) و (ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية