← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ١١٣ · ١٠٥ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وغايته: الفوز بسعادة الدارين. وحَدُّه دِرايةً: وهو المراد عند الإطلاق، كما قال العِراقيُّ: «فهو عِلمٌ يُعرَفُ به حالُ الراوي والمَرويِّ من حيثُ القَبولُ والردُّ، وما يتعلقُ بذلك من مَعرفة اصطلاحِ أهلِه» (¬١). وقيل: هو القواعدُ الكليةُ المعَرِّفَةُ لحال الراوي والمَرويِّ، أي: من حيثُ القَبولُ والردُّ. وغايتُه: معرفةُ المقبولِ والمردودِ. وموضوعه: الراوي والمرويُّ. واعلمْ أنَّ السُّنَّةَ إنما تُطلَق على المرفوع اتِّفاقًا، ثم إنَّه جَرَى خلافٌ في تخصيص الحديث بما جاء عن النبيِّ ﷺ: هل يشملُ تقريرَه؛ فتكونَ السنَّةُ مرادِفةً له؟ أو لا؛ فتكونَ السنَّةُ أعمَّ مِنه؟ أي: من الحديث المرادِف للخبر، وما ذَكَره في «جمع الجوامع» من أنَّ: «السنَّة قولُ النبيِّ ﵊، وفعلُه، وتقريرُه،

الحاشية

(¬١) شرح التبصرة والتذكرة ألفية العراقي (١/ ٩٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية