← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٤٥ · ٩٩ / ٢٤٧

مِنَ المَالِكِيَّةِ: أَنَّ الرَّاوِيَ إِذَا (¬١) كَانَ يُرْسِلُ عَنِ الثِّقَاتِ وَغَيْرِهِمْ لَا يُقْبَلُ مُرْسَلُهُ اتِّفَاقاً (¬٢). [المعضل والمنقطع] (وَ) القِسْمُ (الثَّالِثُ) مِنْ أَقْسَامِ السَّقْطِ مِنَ الإِسْنَادِ: (إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِداً مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا) فَإِنْ كَانَ السَّقْطُ (¬٣) بِاثْنَيْنِ غَيْرِ (¬٤) مُتَوَالِيَيْنِ فِي مَوْضِعَيْنِ (¬٥) مَثَلاً؛ (فَـ) هُوَ: (المُنْقَطِعُ)، وَكَذَا إِنْ سَقَطَ وَاحِدٌ فَقَطْ، أَوْ أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْنِ (¬٦)، لَكِنْ (¬٧) بِشَرْطِ (¬٨) عَدَمِ التَّوَالِي. (ثُمَّ) إِنَّ السَّقْطَ مِنَ الإِسْنَادِ (قَدْ يَكُونُ وَاضِحاً) يَحْصُلُ الِاشْتِرَاكُ فِي مَعْرِفَتِهِ لِكَوْنِ (¬٩) الرَّاوِي مَثَلاً لَمْ يُعْاصِرْ مَنْ رَوَى

الحاشية

(¬١) في أ: «إن». (¬٢) انظر: الفصول في الأصول للجصَّاص (٣/ ١٥٥)، والإشارة في معرفة الأصول للباجي (ص ٢٤٠). و في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك سماعاً، ثم بلغ قراءة»، و في حاشية ل - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءةً وبحثاً. كتبه: ابن حجر»، و في حاشية م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ كذلك». (¬٣) في و، ز: «الساقط». (¬٤) في ب: «غيرُ» بالضم، والمثبت من أ، د، و. (¬٥) في ل: «موضع». (¬٦) في حاشية ح: «ظ: أو أكثر من اثنَيْنِ فأكثر». (¬٧) في ج: «لكنَّه»، و «لَكِنْ» ليست في ح، ط، ل. (¬٨) في و، ز: «يشترط». (¬٩) في ج: «بكون»، وفي د، و، ز: «ككون». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٤١٤): «بالباء السببية، وفي نسخة: باللام الأجلية»، وقال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ٩٧٩): «(لِكَوْنِ الرَّاوِي): علَّة للاشتراك، أو حصول».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية