← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٤٦ · ١٠٠ / ٢٤٧

عَنْهُ، (أَوْ) يَكُونُ (خَفِيّاً) فَلَا يُدْرِكُهُ إِلَّا الأَئِمَّةُ الحُذَّاقُ المُطَّلِعُونَ عَلَى طُرُقِ الحَدِيثِ وَعِلَلِ (¬١) الأَسَانِيدِ. (فَالأَوَّلُ): - وَهُوَ الوَاضِحُ - (يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي) بَيْنَ الرَّاوِي وَشَيْخِهِ؛ بِكَوْنِهِ (¬٢) لَمْ يُدْرِكْ عَصْرَهُ، أَوْ أَدْرَكَهُ لَكِنْ لَمْ يَجْتَمِعَا وَلَيْسَتْ (¬٣) لَهُ مِنْهُ إِجَازَةٌ وَلَا وِجَادَةٌ. (وَمِنْ ثَمَّ (¬٤) احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ) لِتَضَمُّنِهِ تَحْرِيرَ مَوَالِيدِ الرُّوَاةِ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَأَوْقَاتِ طَلَبِهِمْ وَارْتِحَالِهِمْ. وَقَدِ افْتَضَحَ أَقْوَامٌ (¬٥) ادَّعَوُا الرِّوَايَةَ عَنْ شُيُوخٍ (¬٦)؛ ظَهَرَ بِالتَّارِيخِ كَذِبُ دَعْوَاهُمْ (¬٧). [المدلس] (وَ) القِسْمُ (الثَّانِي): وَهُوَ الخَفِيُّ (المُدَلَّسُ (¬٨) بِفَتْحِ اللَّامِ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ: لِكَوْنِ الرَّاوِي لَمْ يُسَمِّ (¬٩) مَنْ حَدَّثَهُ، وَأَوْهَمَ سَمَاعَهُ لِلْحَدِيثِ مِمَّنْ لَمْ يُحَدِّثْهُ بِهِ.

الحاشية

(¬١) في ط: «وعلى». (¬٢) في أ: «لكونه». قال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ٩٨٠): «الباء سببيَّة، متعلقة بيدرك». (¬٣) في هـ: «وليس». (¬٤) في ز: «ثمه». (¬٥) في ي: «قوم». (¬٦) في أ: «شيوخهم». (¬٧) انظر شاهداً لذلك فيما ذكره الحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل (٦١). (¬٨) في ط: «والمدلَّس». (¬٩) في ح: «يُسمَّى».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية